تقاطع طرق ٥ اميرة احمد

– علي: بكرة بقي احكيلك على مشاكلهم العائلية دي، دلوقتي خليني الحق اجيب الحاجات وارجعله المستشفى.
– سارة: ماشي بس ابقي طمني عليك.
– علي: سلام يا حبيبتي.
– سارة: سلام.
أنهي علي المكالمة وصعد إلي شقة أحمد كي يأتي بما طلبه منه صديقة.. بينما في هذه الاثناء كان أدم قد وصل توا إلى منزله مرهقا من يوم ملئ بالأحداث.. دخل غرفته بعد استجوابات من والدته عما حدث مع والدة أحمد.. وطلب بان تزورها في الصباح…. وما ان ألقى أدم جسده على الفراش حتي وجد هاتفه يرن.. مد يده الي المنضدة بجوار فراشه وجذب الهاتف في تأفف.. لكن ما ان نظر في شاشة الهاتف حتى قفز من مكانه وانفرجت اساريره وأجاب مسرعا.
أدم: ليلي
ليلي: ازيك يا أدم اخبارك ايه؟
أدم: الحمد لله تمام .. انتي كويسة؟
ليلي: معلش اسفة أنى باكلمك متأخر كده.. بس قلت علشان تكون فاضي معندكش شغل.
أدم: لا طبعا كلميني في أي وقت.. انتي عارفة لو مش فاضي افضالك.. بس انتي كويسة؟
ليلي: مش عارفة.. بس حسيت إني عايزة اكلمك… يعني من ساعة ما اقابلنا توقعت أنك هتكلمني بصراحة بس لقيتك متكلمتش
أدم: معلش هو انا فعلا كنت هاكلمك بس انشغلت اوي في الشغل.
دخلت والدة أدم عليه اثناء المكالمة وهتفت بصوت عالي: أدم حبيبي متنساش تصحيني الصبح معاك علشان ننزل سوا.
أدم: معلش خليكي معايا ثواني… ثم وجه كلامه لوالدته بنبرة حانية: حاضر يا حبيبتي.
بدى الضيق واضحا علي نبرة ليلي حين همست: ايه ده انت اتجوزت؟
ادم: لأ دي ماما.
ليلي: أأه ربنا يخليهالك.. انا افتكرتها مراتك
أدم: لأ انا مش متجوز
ليلي: وانت متجوزتش السنين دي كلها ليه؟
أدم: ملقيتش البنت اللي أحبها زي ما….. زي ما حبيت قبل كده.
ليلي: ايه ده انت كنت بتحب قبل كده.. ازاي عمرك ما حكيتلي.
أدم: حكاية قديمة متشغليش بالك… المهم انتي اخبارك ايه؟
ليلي: مبسوطة جدا أنى أخيرا رجعت مصر.. انت مش متخيل حياتي هناك كانت عاملة ازاي.. حاسة ان روحي بترجعلي تاني.. كنت نسيت نفسي وانا هناك.. كنت واحدة تانيه غير ليلي اللي انت تعرفها.
أدم: الحمد لله أنك هنا دلوقتي.. متفكريش في أي حاجة عدت خلاص.
همست ليلي بدلال: وانت بقي مش هتحكيلي عن حياتك في الفترة اللي فاتت.
أدم: كنت باشتغل.. مفيش أي جديد يتحكي يعني… كنت مركز الفترة اللي فاتت في شغلي.. و الحمد لله بقي عندي اسم كويس في السوق.




