تقاطع طرق ٥ اميرة احمد

–       علي: خلاص اللي تشوفه يا صاحبي.

–       أحمد: بقولك ايه انا قررت إني اسيب شغلي في شركة الاتصالات و اكتفي بس بالشغل في الشركة بتاعتنا.. بصراحة مش قادر علي الاتنين مع بعض؟

–       علي: طبعا يا حبيبي اللي تشوفه انسب ليك.

–       أحمد: بصراحة انا شايف ان ده هيكون الوقت المناسب.. انا هاقعد أسبوع مع ماما هنا وبعد العملية هتكون محتاجة رعاية و جلسات اشعاعي مش هاقدر اعمل كل حاجة مع شغلتين…. كمان انا كنت بافكر طبعا او انت موافق ان ميبقاش شغلي في الشركة الإدارة بس.. ابقي انزل اشتغل بنفسي معاك ومع الشباب في الشركة.

–       علي: اه طبعا، ده شيء يفرحني تنزل معانا وتمسك بروجيكت كمان.. أصلا الحمد لله الشركة بتكبر وداخلين على مشروعات كبيرة

–       أحمد: ربنا يعمل اللي فيه الخير.

و في الصباح اضاء هاتف علي معلنا مكالمة واردة، دون أن ينظر إلي الهاتف أمسكه بتكاسل واجاب.. فنومه كان قلقا طوال الليل حيث ان والدة أحمد لم تكن في أحسن حال.

–       علي بصوت ناعس: ألو

–       سرت قشعريرة في جسد سارة ما ان سمعت صوته الناعس وهمست: لسة نايم؟

–       تثائب علي بكسل: هي الساعه كام؟

–       سارة: 9 … اسفة لو صحيتك

–       علي: لا يا حبيبي كويس أنك صحتيني، انا عندي ميتنج مهم كمان ساعة يادوب الحق.

–       همست سارة: طيب انا تحت المستشفى ممكن تنزلي 5 دقايق بس جايبالك حاجة

–       اعتدل علي من نومته، وهتف بفضول: جايبة ايه؟

–       قالت سارة بنفاذ صبر: انا بلف بقالي نص ساعة ومفيش ركنة خالص و اتاخرت علي الشغل ممكن تنجز.

–       علي: طيب حاضر نازل.

–        

نفض علي الغطاء من فوقه وتوجه ناحية باب الغرفة لينزل إلي  سارة … وبمجرد خروجه من باب الغرفة، رن هاتف أحمد.. فتح عينيه بثقل ونظر إلي الشاشة المضيئة باسم هدي، انفرجت شفتاه عن ابتسامة صغيرة، فتح الهاتف واتاه صوتها العذب يهمس.

–       هدي: صباح الخير يا احمد… ماما عاملة ايه دلوقتي.

–       أحمد: الحمد لله حالتها زي ما هي بس المسكنات والادوية خلوها تنام

–       هدي: ربنا يطمنك عليها.. بقولك ايه انا عارفة اكيد انت هتنسي نفسك في وسط كل ده انا طلبتلك فطار وقهوة والمندوب بتاع التوصيل واقف تحت ممكن بس تستلم منه.. اه انا عملت حساب علي كمان، انا عرفت انه بات معاك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *