تقاطع طرق ٥ اميرة احمد

ليلي: بتشتغل مع فنانين بقي وممثلين وكدا.

أدم: اه بس مش طول الوقت لما باكون في القناة بس.

ليلي: ومفيش أي واحدة منهم عجباك يعيني كده ولا كده .. قول ونخطبهالك علي طول.

أدم: لا مش بيعجبوني أصلا… بعدين انتي عارفة انا مش بتاع الحاجات دي

ضحكت ليلي ضحكة اذابت قلب أدم الذي حاول ان يتماسك من بداية المكالمة… مما جعله يهمس: بقولك ايه انا عندي يوم التلات أجازة تيجي نتغدي سوا.. انا اعرف مطعم جديد فاتح أكله حلو اوي.

ليلي: مبدأيا مفيش مشكلة.. خليني اظبط ظروفي واكيد هنتكلم تاني نأكد على بعض الميعاد…انا هاروح اشوف بابا بينادي عليا…. باي

أدم: باي

أغلق أدم  الهاتف وهو لازال مستلقي على فراشه.. سرح في ليلي.. وكيف انه محظوظ انه وجدها مرة اخري بعد هذه السنوات… بعض الناس حين يفقدون الأحبة لا تسمح لهم الحياة بفرصة ثانيه… وها هي الحياة تهديه فرصة ثانيه ليكون مع من يحب.. يجب عليه ان يستغلها جيدا… لقد انتظر سنوات دون ان يفصح لها عن مكنون صدره.. لابد ان يخبرها ويهتف للعالم بأكمله بمليء فاه.. انا بحب ليلي….. ضم أدم وسادته الي صدره وابتسم وراح في ثبات عميق.

بينما في المستشفى.. كان النوم قد جفا عيني أحمد وعلي فظلا يتسامران طوال الليل.

–       علي: انا اطمنت على ندي متخافش بقيت أحسن وهديت شوية و يارا هتبات معاها كمان.

–       تنهد أحمد براحة: الحمد لله.. والله بتصعب عليا ندي، صغيرة على اللي بيحصلها ده… ماما حملها تقيل ومرضها صعب.. وهي لسة صغيرة على المسؤولية دي.

–       ربت علي على كفه الموضوعة على مسند مقعده: متخافش كلنا معاها. وان شاء الله فترة وتعدي وطنط تبقي كويسة.

–       أحمد: يارب.

–       غمز علي وقال مازحا: بس قولي ايه اللي جاب هدي النهاردة؟

–       اتسعت عيني أحمد وقال: معرفش… انا حتى معرفش هي عرفت ازاي ان ماما تعبانة

–       غمز له علي وقال ضاحكا: جت علشانك يا جميل.. بس مش كانت المفروض اللي تبات مع اختك هي مريم.. تحب أكلمها؟

–       تغيرت ملامح أحمد وهتف: لأ…. من فضلك.. خلاص مريم بره حياتي.. حتى لو كلمتها هي مش هتيجي.. أصلا هي من قبل الطلاق بفترة مبقيتش عارف هي فيها ايه ولا عايزة ايه.. بس اللي لازم تعرفه ان الطلاق كان قرار مشترك.. هي كمان مكنتش عايزة تكمل معايا.. كانت بتقولي انها مبقيتش طايقاني.. هي بس عايزاني ادلعها واخرجها واسفرها لكن لو أي حاجة غير كده يبقي انا مبحبهاش و زفت.. واكيد مفيش حد يقدر على كده طول الوقت.. انا كنت باعمل ده على قد ما اقدر مع ظروفي بس هي مكنش عاجبها.. خلاص بقي هي تروح تشوف حياتها مع حد تاني فاضي يخرج ويدلع طول الوقت و لو اني متأكد انها مش هتلاقي… من فضلك متجيبس سيرة مريم تاني كفاية اللي انا فيه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *