تقاطع طرق ٥ اميرة احمد

منه.
– علي: خلاص متخليش حاجة تضغط عليكي بالشكل ده ….. لو مضايقة من الشغل سيبيه ودوري على شغل تاني.
– ضحكت سارة بخفة: مش بالسهولة دي هو حد لاقي شغل في البلد دي
– علي: طيب بصي أدم صاحبي كنت سامعه بيقول ان الشركة اللي هو بيشتغل معاها طالبة ناس.. وهو في مجال قريب من المجال اللي انتي شغاله فيه.. تحبي اكلمهولك؟
– هتفت سارة بحماس: بجد .. ياريت طبعا.
– همس علي: مبسوطة يا حبيبتي؟
– هتفت سارة ساخرة: هو ايه حكاية حبيبتي حبيبتي اللي كترت في الكلام فجأة دي؟
– ضحك علي بشدة: ايوه هي دي سارة اللي انا اعرفها بلماضتها.. والله كنت باقولها وعارف أنك هتعلقي مش هتسيبها تعدي كده، بعدين مالها حبيبتي؟ ما انتي حبيبتي فعلا.
– صمتت سارة للحظات ثم همست بخجل: ماشي.
– علي: معلش انا وصلت خلاص عند بيت أحمد.. هاطلع و هاكلمك الصبح ولو فاضية نتقابل علشان نكمل كلامنا.
– سارة: معلش بس ثانيه واحدة… هي مرات أحمد في البيت؟
– ضحك علي بخفة: بتغيري؟
– ارتبكت نبرتها وقالت: لأ مش الفكرة.. بس يعني مينفعش تطلع البيت وهي لوحدها فيه.
– ضحك علي مجددا وهتف: اعترفي أنك بتغيري عليا.
– قالت سارة بحدة: لأ مبغيرش على حد انا.. انا بقولك الصح.
– هتف علي مثيرا غيرتها أكثر: على فكرة مش مراته بس دي اخته كمان موجودة
– أخيرا خرجت سارة عن شعورها وصاحت بحدة: خلاص يبقي متطلعش ما تكلم أي حد ينزلك اللي انت عاوزه… ثم اردفت بنبرة أكتر حدة: ما هو مينفعش كده
– ضغط علي علي كلمته أكثر وقال: بتغيييييييييري؟؟
– هتفت سارة بحدة ونفاذ صبر: ايوه بتنيل خلاص.
– ضحك علي وقال مطمئنا اياها: متخافيش يا ستي.. مرآته مش فوق.. أحمد طلق مرآته أصلا… واللي موجود فوق خالد لوحده.
– هتفت سارة بنبرة طفولية لكنها أهدأ: طيب واخته موجودة؟
– ضحك علي بخفة: بصراحة أه اخته موجودة.
– صاحت سارة وكأنها طفلة ترفض الذهاب إلى المدرسة: يووووووووه يبقي مش هتطلع.
– ازدادت ضحكات علي وهتف : اهدي بس انتي اتجننتي فجأة ليه كده.. اخته موجودة في شقتهم ومعاها يارا مرات خالد خلاص كده…
– ظهرت نبرة الاستغراب في صوت سارة وهي تسأل: طيب وهو خالد قاعد ليه في شقة أحمد؟




