تقاطع طرق ٥ اميرة احمد

–       ابتسم علي بخفة: الحياة حلوة بس انت اللي كنت متجوز….. أشار علي إلي الكيس الذي يحمله أحمد وقال متسائلا: هدي؟

–       اوماء أحمد رأسه بالإيجاب: اه

–       غمز علي بعينيه وضحك بخفة: حنينه اووي

–       عقد أحمد حاجبيه وقال بحدة: ما تتلم بقي ما انت برضه سارة جابتلك حاجات وانا متكلمتش.

–       وكزه علي في كتفه وقال مازحا: ماشي يا عم الله يسهلواا

–       هتف أحمد بجدية: انا بجد تعبتك معايا يا علي.

–       علي: انت عبيط يا ابني؟ احنا اخوات… انا بس هستأذنك ساعتين كده اروح الشركة اشوف الأحوال فيها ايه.. كمان عندنا ميتنج مهم النهاردة مع شركة **** اللي في دبي علشان عاوزنا نعملهم سوفت وير سيستم للشركة بتاعتهم.

–       خبط أحمد مقدمة رأسه: ايوه صح افتكرت انا كنت نسيته خالص وسط الدربكة اللي حصلت.. طيب انت تمام تحضر الميتنج ده لوحدك؟

–       علي: اه تمام كده كده انا وانت كنا متفقين على كل حاجة قبل كده.. ولو في حاجة ظهرت جديد هابقي اظبط انا متقلقش. 

–       أحمد: يلا علشان متتأخرش على الميعاد بتاعك.

أنطلق علي مسرعا ليحضر اجتماعه.. بينما ظل أحمد مع والدته.. وفي منزل أحمد كان خالد يستعد للذهاب لعمله حين سمع دقات علي باب الشقة فهرول مسرعا للإجابة و ما ان فتح الباب حتي وجد يارا زوجته تقف أمامه.

هتف خالد بقلق: ايه يا يارا في حاجة؟ ندي محتاجة حاجة؟

ابتسمت يارا وهمست: لأ يا خالد كله كويس.

– خالد: امال في ايه؟ خضتنيني

– يارا: انا حبيت بس اجي اشوفك لو محتاج حاجة قبل ما تنزل.

ضمها خالد إلي صدره بحنان: يا حبيبتي انا كويس الحمد لله.

ابتعدت يارا عنه خطوة وقالت: لأ يا خالد مش كويسين و احنا بعيد عن بعض.. انت وحشتني اوي.

ضمها خالد إلي صدره من جديد وربت على ظهرها بحنان… أخذ نفسا طويلا فغلف صدره بعبير عطرها ثم أردف: و انتي كمان وحشتنيني أوي

همست يارا والدموع تلمع في عينيها: طيب ولو وحشتك بجد قاعد هنا بتعمل ايه؟

– ابعدها خالد عن صدره: انتي شايفة الظروف انا مينفعش اسيب أحمد لوحده … كمان ندي صغيره وهو مطمن اكتر وعارف اني موجود هنا.

– يارا في تهكم: وهو مفروض أنى اسيب جوزي قاعد هنا مع ندي الصغيرة اللي عندها 20 سنة؟

ابتسم خالد بخفة: حبيبتي انتي بتغيري منها؟ انا كنت باجيب ندي من الحضانه .. ازاي تفكري في حاجة زي دي.. وبعدين انتي مش واثقة في جوزك ولا ايه؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *