تقاطع طرق ٥ اميرة احمد

– هتف أحمد شاكرا اياها: شكرا بجد ملوش لزوم.
– هدي: مش وقت شكر الراجل واقف تحت من شوية.. يلا باي باي دلوقتي.
أغلقت هدي الخط وتوجه أحمد حيث الاستقبال لاستلام الطلب بينما في هذه الاثناء، كان علي يبحث بعينيه عن سيارة سارة حيث أن الزحام كان شديدا امام باب المشفي..
– حين وقعت عين سارة عليه ابتسمت، لكنها سرعان ما خفتت ابتسامتها وهتفت بضيق: كل ده تأخير يا علي بقولك متأخرة على الشغل..
– علي: اسف يا حبيبتي الاسانسير كان زحمة ومفيش غير اسانسير واحد بس.
– ناولته سارة كوبان من القهوة وشنطة ورقية وهتفت بابتسامة اذابت اوصال قلبه: اتفضل انا جبتلك كوفي وفطار ليك انت وأحمد.. قلت أكيد في الدوشة دي كلها هتنسي نفسك.
– ابتسم علي وهمس وهو يمد يديه ليأخذ منها الكوبان: فعلا انا محتاج الكوفي دي اووي.. ثم نظر إاليها وغمز بعينيه: بس قوليلي ايه الحلاوة والشياكة دي كلها؟ و لا انا بيتهيألي و لسة مفوقتش و لا ايه؟
– هتفت سارة بحنقة: لا مفوقتش.. يلا سلام
– مدت سارة يديها إلي مفتاح السيارة تديره، لكن علي أوقفها وهو يهتف: استني بس… كله قفش كده… هاخلص الميتنج اللي عندي و أعدي عليكي نتغدي سوا.. مش معقول اسيب الحلاوة دي كده.
– احمرت وجنتي سارة لكنها أردفت: لأ انت شكلك تعبان ومرهق خلص ميتنج وروح نام و نتقابل يوم تاني.
– هتف علي بحدة: قلت هنتغدي سوا يبقي هنتغدي سوا.. هاعدي اخدك من عند الشغل الساعه 4 تمام؟
– رفعت سارة كتفيها باستسلام وهمست: طيب تمام …. يلا بقي انا بجد اتاخرت و كده هاترفد
– ضحك علي بخفة: خليهم يرفدوكي و هاشغلك عندي
– عقدت سارة حاجبيتها وهتفت: بطل رخامة بقي.. سلام.
– استوقفها علي مرة أخري وهتف: استني
– هتفت سارة بصبر نافذ: ايه تاااااني؟
– نظر لها علي نظرة مليئة بالحنان والامتنان وهمس: شكرا.
– ابتسمت له سارة بخجل ثم همست: باااااي
انطلقت سارة بسيارتها … وصعد علي الي الغرفة حاملا كوبين من القهوة وكيس ورقي وما ان ترجل من المصعد حتي وجد امامه أحمد يحمل كوبين من القهوة وكيس ورقي هو الأخر نظر كل منهما الي الاخر وان*ف*ج*را ضاحكين…
– هتف أحمد ضاحكا: اتاري الحياة فيها حاجات كتير حلوة وانا مكنتش واخد بالي.




