دموع السيف ٤ هايدى الصعيدى

وفضلو يتكلمهوا طول الخناقه لحد ما انتهت وصقفوا بنبهار وحماس : وااااو تحفه تحفه رضا رزق ف نفسه اوي
حسين بخشونه : ما تحترمي نفسك يا مرا منك ليها يلا غوروا اخفو علي جواه حريم عايزة الحرق
لسه ندي هترد دموع مسكت ايدها برجاء ودخلت بيها ع المطبخ تكمل غدا التور
..
سيف طلع بيهم الشقه وغير هدومه وغسل ايديه ووشه ومسح علي شعره وطلع
: هو ايه الي حصل والواد الزفر ده نكشك ليه
فارس وهو بيقفل السلسله بتعته ولبسها
: انا راكب انا وياسمين ع المكنه ولقته بيقولي كبيره عليك وهات انا اركبها وكلام ابن مرا زيه
سيف ضربة بالبنيه في كتفه
: مانت غلطان برضو جاي تركب اختك وراك مكنه ف حارة زي دي اكيد كله هيلسن عليكم.. وهي ام العربية الي مرزوعه تحت دي اشتكتلك ف حاجه.. ع العموم خلصت يلا يلاا عشان متتأخروش اكتر من كده
ونزل سيف وصلهم البيت بالعربية بتاعته ومرديش ينزل وقال انه هيروح يزور يوسف
…..
بعد شويه كان واقف قدام قبر يوسف وقراء له الفاتحه وبدأ يتكلم معاه وكأنه أقف قدامه
: عاامل ايه ياصحبي وحشتني يا يوسف…مكسوف اقولك اني انا بقالي يوم اهو مفكرتش فيك ..حقك عليا مانت لو عرفت ان الي شغلني عنك مرا هتشخرلي… مش اي مرا ..لا دي متجوزه كمان هههههه عارف عارف اني مش بيهمني بس دي غير يا صحبي…. وبعدين مش انت الي كنت بتدعي عليا اقع ومحدش يسمي عليا يا زفت اهو وقعت وقعه منيله بس متخفش اخوك اسد وزيها زي غيرها يعني….سكت دقيقه وسرح وهو بيكمل… ..غير مين بس يا صحبي ده انا مش قادر انسي تفاصيل جسمها لما شوفتها من شباك اوضتها مع اني شوفت كتير غيرها برا وجوه ورسمت اكتر بس دي غيرررر.. ..طب بس خلاص خلاص متزوقش وربنا لفيت بسرعه وملحقتش اتفرج بس هي لمحات يعني حاجه كده طشاش هههههه… حبيبي يسطا تسلم ده زوقك مانا مش منحرف اوي زي زمان برضو .. كبرنا وعقلنا و توبنا وندمنا على ما فعلنا هههههههه
1
وقعد يتكلم مع يوسف ويهزر ويرد علي نفسه كأن صاحبه قدامه هو كده بيصبر نفسه علي فراقه وهو بيتكلم مع صورة يوسف الي علي قبرة .
وبعد شويه خرج بعد ما ودعه وفضل يلف بالعربية ف شوارع القاهرة زي المره الي قبلها وركن قدام النيل وولع سجارا وفتح الباب وقعد يقلب
ف الفون بتاعه لحد ما وصل لحساب
دموع الي عملاله متابعه وتابعها هو برضو
وفضل يقلب في صفحتها لقي اغلب الصور علي صفحتها لقطتها وللورد بتاعها لصور اعلانتها الي بتصممها ومن النادر لما يشوف صورة ليها
غير صور جماعيه ف الشركه ..


