لأجلها ٣ أمل نصر

– الصغيرة يا حمزة مش باينة جدامك؟
اشار بذفنه نحو ليلى، ليطالعها حمزة بنظرة عابرة ثم يعود لمن سرقت اهتمامه من النظرة الاولى، تلك الجميلة العابسة والتي أثر به حزنها لدرجة دفعته ليقترح دون تفكير:
– احنا ممكن نوصلكم بالعربية لحد بيتكم…..
لا يدري كيف صدرت منه رغم برائة قصده، ولكن رد فعلها والنظرة النارية التي وجهتها نحوه جعلته يعرف جيدا مدى خطأه
– توصلنا لحد بيتنا! لا يا اخويا متشكرين ، مش احنا أللي نركب عربيات ناس اغراب ، ياللا بتي ياللا.
– يا آنسة انا مش قصدي والله….
قطع هذه المرة مجفلا بشهقة خرجت من حلقها، وعينيها برقت باتساع وكأنه سبها بسبة نابية، أضافت على سوء الظن الذي اتهمته به من لحظات
– جال آنسة جال، سلامة النظر والشوف
قالتها لتسحب ابنتها بعنف ذاهبة بها، لتضيف ليلى هي الأخرى قبل أن تذهب:
– لما هي آنسة، يبجى انا مين خلفني؟
– أمهاااا
تمتم بها حمزة متجمدًا في اثرهما بذهول، ليعقب معاذ هو الاخر:
– كاننا عكيناها جامد يا اخوي، والله خايف البت تكرهني بالفعل قبل حتى ما ادخل بيتها، بعد ما كنت فرحان شوفتها يحصل الموقف الزباله ده.
لم يعقب حمزة على كلماته، ولكن جاء استفهامه ف شيء اخر :
– طب انا شايفهم رايحين ناحية الزراعات، هما رايحين على فين؟
اجابه معاذ بفتور:
– اكيد رايحة بيت جدها، انا شوفتها اصلا هناك مرتين هناك، عندهم برج حمام قديم اكيد بتروح تراعيه، مش هنمشي بجى .
ظل حمزة صامتا للحظات حتى تحرك فجأة يعود لسيارته فتبعه شقيقه، وفور أن اشغل المحرك أمره قائلا :
طب انا عايز اشوف البيت دا.
يتبع….
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لأجلها)
لينكدإن Tumblr بينتيريست Reddit VKontakte مشاركة عبر البريد طباعة
محتوى مدفوع



CaMo
فيسبوك
اكتشاف المزيد
تصميم مدونة
قصص حب
ورش كتابة
شظايا الروح
نادي قراءة
مجلات أدبية
كتابة إبداعية
كتب إلكترونية
مقالات ذات صلة

رواية ميزان القلب الفصل الثاني 2 بقلم ريهام زيدان
منذ 10 دقائق

رواية ميزان القلب الفصل الأول 1 بقلم ريهام زيدان
منذ 10 دقائق

رواية ما أورثته لنا الخطيئة الفصل الثاني 2 بقلم منال أحمد
منذ 24 دقيقة

رواية ما أورثته لنا الخطيئة الفصل الأول 1 بقلم منال أحمد
منذ 24 دقيقة
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


