دموع السيف ٧ هايدى الصعيدى

تميم خد نفس من السجارة وهو بيغمز وبيهز دماغه بتساؤل

: بس ايه المناسبه وبتقولي ليه كده

سيف : عشان انا يا تميم مش ببص لحاجة غيري ربنا يشهد ..اني عارف القرصة ف ايد اليتيم عجبه
ف مش بعرف اطمع في الي مش ليا

وغمض عنيه بقهر وكأنه بيسمع الكلام لنفسه مش لتميم

: انا راجل ابن اصول ابويا رباني مش انا الي هبص علي حاجه مش ملكي ..وياسمين اختي الي ربتها امي ف بلاش نظرات السفاحين دي

تميم بتفهم : عندنا مثل ف الصعيد هيجول مرت راچل ميخدهاش راچل يعني لو ليك هتكون ليك ولو بعد مية سنه ولو هي لراچل غيرك لو اطبجت السما ع الارض مش هتكون ليك .. وانا ربنا يعلم بحالي واكيد مش هيخيب ظني ولا هيخيب ظنك يا سيف

سيف وقف : تمام يا صحبي وانا معاك لو احتجت اي حاجه ف اي وقت…. ولو عايزني اكلم سالم بيه انا معنديش مانع

تميم وقف بتوتر : لا لا مش … ده اللي اقصده ..قصدي… بص يا سيف سبها لوقتها وبراحتها اناا ..

سيف : بس خلاص اهدي انت قلقان من وهم.. جمد قلبك انت بس وحاول وانا هسندك ماشي

تميم ضحك بفرحة : والله انا خجلان منك يا سيف

سيف ضحك : حقك يسطا انا ساعتين تاني وكنت هظهر ف صفحة الحوادث المطعون من عاشق مجنون ههههه

تميم بإحراج عدل شعره : بس انت عرفت ازاي

سيف غمزله : عيب عليك ده انا جيبها من تحت اوووي
وبحب ..نظراتك فكرتني بنظرات يوسف الله يرحمه

تميم ضحك وحضنه وسيف حضنه وكل واحد بيربت علي كتف التاني برجوله ..

شربو القهوة مع بعض وسيف طلع مكتبة وهو مروق شوية

….

في فيلا الألفي و بتحديد في غرفة ملك السهرات اللي رجع من سهرته بعد نص الليل… وهو بيقلب في سريره الشمس ضيقته فتح نص عين وهو بيحط ايده علي الكمدين عايز الرموت كنترول يقفل الستايرعشان يعرف يكمل نوم مسك الفون مكان الرموت وهو فاتح عين ومغمض عين وشافها الساعه 10:00 فتح عنيه بصدمه

: احاااا.. ازاي؟؟ دا انا ظبطك علي تمانيه ازاي مسمعتوش
5

قال كلامه وهو بيتنفض من على السرير وجري على الحمام خد دش سريع عشان يفوق
وخرج وهو بيجيري يمين وشمال في الاوضه اللي كلها فوضى طبعا مش اوضة فارس باشا… اللي بسرعه لبس البوكسر والبنطلون وفتح باب الاوضه والتيشيرت في رقبته لبسه وهو بينزل ع السلم جري
1

:انت بتجري كده ليه…ورايح فين ع الصبح كده من غير فطار

: رايح الشركه يا مها انتي نسيتي ولا ايه…وهفطر هناك متقلقيش ياسمين الزفته مصحتنيش معاها ليه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *