سما سامح

القلب الذي لان
مر شهر.. كريم بدأ يفوق ويدخل في مرحلة العلاج الطبيعي. وأدهم؟ أدهم مطلعش عنده “حساسية من الستات” زي ما كان بيشاع عنه، هو بس كان عنده “قرف من الزيف”.
في يوم، كنت قاعدة في جنينة المستشفى، لقيته جاي ولابس بدلة شيك جداً، ومعاه شنطة صغيرة.
“اتفضلي.”
فتحت الشنطة، لقيت فيها “مريلة طبخ” بس مطرز عليها اسمي بالدهبي: (الشيف كريمة).
قال بصوته الرجولي الهادي:
“البيت بقى يصفر من غيرك، والأكل ملوش طعم.. ومظنش إن عندي مشكلة إن ‘كريمة’ هي اللي تطبخ، مش ‘كرم’.”
بصيت له بتردد: “بس والناس؟ وحساسيتك من الستات؟”
قرب وهمس لي: “أنا اكتشفت إن مشكلتي مكنتش مع الستات.. مشكلتي كانت إني مستني الست اللي بميت راجل.. والظاهر إني لقيتها.”
كريمة مرجعتش تتنكر تاني. أدهم تكفل بكل مصاريف علاج كريم في أكبر مستشفى في ألمانيا، ورجع كريم يمشي على رجله.
أما الفيلا، فمبقتش
مجرد مكان شغل.. بقت “بيت”.
أدهم اتجوز كريمة في فرح كل الناس حكت عنه، والكل عرف إن “الشيف” اللي كان بشنب مستعار، بقى هو “الست” اللي قدرت تروض قلب أدهم باشا وتملى بيته دفا وحب.
تمت.



