دموع السيف ١٢ هايدى الصعيدى

تميم بسخرية : شوفتي البنات هتضحك معاي.. وانا شوفت الرجاله هتضحك وتحسس وتاكلك بعنيها
وعادي ….امسك بجا شنطة الهانم في صمت
لحد ما تخلص السهرة وكاني ..خو* صح
ياسمين بصدمة : تمييم انت بتقول ايه ولا بتعمل كده ل
وقبل ما تكمل كلامها كان تميم مسك وشها بعنف ونزل علي شفايفها ف بوسة عنيفه بتعبر عن كم الحب والغضب والغيرة والعشق والجنون اللي حاسس بيه وهو بيلتهم شفايفها وكأن روحه متوقفه ع البوسة دي
1
ياسمين كانت مصدومة وخايفه ومجاش ف بالها غير كل اللمحات وذكريات طفولتها اللي كانت بتشوف مماتها فيها مع رجاله غير ابوها بنفس الطريقة دي ودموعها نزلت بخوف و جسمها بقا يتنفض بعنف ومش عارفه تاخد نفسها وبقا صدرها طالع نازل بطريقه خوفت تميم عليها
بعد عنها بصدمه وهو مش عارف عمل كده ازاي وايه رد فعلها ده … هو كان حاسس انها مياله ليه متوقعش ان رد فعلها يكون لدرجه دي
ياسمين مسحت فمها بقرف وشهقتها عليت وراحت مصرخه في وشه وهي تقول
: انت بني ادم قذر وحقيييييير انت ازااااي تعمل كده انا بكرهككك
وجريت علي العربية طلعت قزازة ماية وفضلت تغسل ف شفيفها بقرف وقعدت ف الكرسي وسندت راسها بحزن ع التبلو وفضلت تعيط وجسمها لسه بيترعش
تميم… حد حاسس بتميم وجرح تميم وناره اللي بتكوي قلبه وهو شايف حبيبة عمره قرفانه منه بالشكل ده
تميم قرب منها بهدوء وقفل بابها وركب العربية
ف صمت ونطلق بيها وهو بيدخن بشرود
ياسمين بعد شويه في نص السكه بدأت تستوعب اللي حصل وان تميم باسها وهي اهانته بإبشع طريقة رفعت راسها ببطى وبصتله وتكلمت بتلعثم أثر شهاقتها اللي لسه ملزماها
: ههو انت.. عملت ككده ليه
تميم بسخرية وقلب مكسور مدمر
: اجنيت في عجلي بعيد عنك.. متشغليش بالك انتي يا هانم… وانا بعتذر تاني مرة علي جرفي واني اتعديت كل حدودى…اصلي كنت واهم نفسي علي الفاضى
ياسمين بحزن : تميم
تميم بقهر : جصدك الحقير
ورفع كف ايده وصوابعه بتتهز من قهرته وهو بيكمل بغصه وخنقه
: هوووش بكفاية اليوم ده خد مني كتييير مش عايزة اسمع حاجه تاني بكفاية اللي سمعته وشوفته
روح بيها ع الفيلا وطلعت تجري علي اوضتها ورمت نفسها ع السرير وهي بتبكي بقهر مكنتش تتخيل انها تجرحه بالشكل ده بس غصب عنها فضلت تبكي بحرقه وقهر على كل اللي حصل
………
في الحاره حسين كان قاعد في الورشه مش طايق نفسه وعمال يبعت في رسايل لدموع وحارق دمه انها بتشوفها ومبتردش.. بيرفع راسه لقها واقفه




