دموع السيف ١٢ هايدى الصعيدى

: ملك!؟؟
ملك كانت واقفه خايفه وبتفرك في اديها بتوتر خايفه حد يشوفها عنده وهي قايله لخالتها هتروح تجيب حاجات من المكتبه
ملك دموعها نزلت وهي بتقول بتوتر
: هو انت مبتردش عليا من امبارح ليه…..حسين انا اسفه… انا عارفه ان انا سبب المشكله اللي حصلت بينك وبين دموع بس والله انا مكنتش اقصد انه يحصل كل دا انا كنت بتكلم عادي … انا ندمانه ومش قادره ابص في وش دموع.. حقكوا عليا والله ما كان قصدي
حسين بصلها من تحت لفوق وقال في باله
( كنتي تايهه عن بالي فين يا هبله.. جيتي برجلك)
وراح وقف وقايل بتمثيل
: أمسحي دموعك يا ملك.. سببك ايه بس.. انتي ملكيش دعوه بحاجه انا اصلا كنت عارف من قبلك.. سمعتها هي وبتكلم في التليفون مع بنت خالتك .. وهي اصلا كانت قيلالي وانا رفضت… يرضيكي يعني يا ملك تروح من ورايا بعد ما رفضت
حسين حب يحسن شكله في عنيها بعد اللي شافته واللي اتقال قدمها من ندى و دموع و حب يحسسها ان الحق معاه عشان يقدر يستفاد من وراها
ملك هزت راسها بنفي وهي بتقول
: اكيد مينفعش ومعاك حق تزعل بس هي اكيد بردو معاها أسبابها واللي عملته انت معاها مكنش قليل بردو دي كانت زعلانه اوي الصبح قبل ما تجي وكانت بتحكي اللي حصل وهي بتعيط
ومن وقت ما انت مشيت وهي زعلانه وحزينه ومش راضيه تخرج من الاوضه ولا كلت ولا شربت
: ما انا عارف اني ذوتها شويه من حرقة دمى لما شوفتها بتركب عربية راجل غريب… وانا راجل دمى حامي ومقبلش الحال المايل يا ملك … بس انا دلوقتي محتاج قلب حنين يلين قلبها عليا حاكم انا عارف بنت خالتك في المواقف دي مبتتوصاش
ملك وببتسامه هبله : متقلقش انا هحاول على قد ما اقدر اللين قلبها عليك وانت بردو حاول من نحيتهك
: ما انا بحاول من صبحية ربنا وانا بتصل عليها وبعتلها في رسايل بتشوفها ومتردش
ملك بتفكير طفولي : طب شوف هي بتحب ايه وعمله… هتلها شوكلاته مثلا
حسين بسخريه في عقله ( شوكلاته…دي خربت خااالص.. بس يلا خلينا وراه العيال يمكن تجيب نتيجه مع دموع حاكم هي ليها في المحن دا )
: طب بقولك يا ملوكه روحي انتي استنينى في مدخل العماره متطلعيش هديكي الشوكلاته اديها لدموع يمكن ربنا يسمع منك
ملك اومأت وببتسامه ومشيت وحسين راح السوبر ماركت
…….
عند فارس وسيف الي كان لابس ونازل
فارس : علي فين يا بروو





