زوجتى العمياء نورهان لبيب ٢

مهاب بغموض وتهكم:ده استاذ جلال نور الدين محامى جاسر وجه بنفسه عشان يدينا حاجة
جاسر أمره يعملها
كاميليا بترقب:وهى إيه الحاجه دى
مهاب بخبث:هتعرفى بس مش دلوقتى أنا مستنى تليفون هيحدد مصيرك يا حلوه
توترت كاميليا من حديث مهاب فهى لا تعلم ماذا يقصد بحديثه ذلك ولكن ما تعلمه أنها شعرت بخوف شديد فحديثه غير مطمئن أبدا ظلت تفرك
يدها بتوتر وخوف حتى صدح صوت الهاتف الخاص
بمهاب فضغط على زر الرد وبدأ يحدث المتصل تعتلى وجهه ملامح خبث وشر
مهاب بشر:ما تخفش يا باشا كل حاجة ماشيه ذى ما انت أمرت بالظبط (نظر إلى كاميليا) وكل وسخ
هيتحاسب على الوساخة إللى عملها
أنتظر رد الطرف الأخر
مهاب:ما تخفش مفيش حد يقدر يعمل حاجة وينقذهم من أيدينا وكمان الرجاله جاهزه لتنفيذ
ما تخفش الجن الأزرق مش هيعرف مكانها لحد
ما انت تيجى تصفى حسابك معاها وتاخد حقك اممم يلا مع السلامة
بعد أن أنهى مهاب المكالمه نظر إلى كاميليا بنظرة تحمل من الشر والشامته بقدر كبير ثم توجه إليها و
صفعها بكل ما اوتى من قوة وهو يتحدث لها بشراسه ليس لها مثيل
مهاب بشراسه :عايزه تقتلى جاسر يا روح أمك ده أنا هوريكى النجوم فى عز الضهر بس أستنى عليا.(امسكها من شعرها بقوه) رأفت خد بنت الكلاب دى على المخزن القديم وخلى الرجالة تتسلى عليها لحد ما جاسر يجيلها (حدث كاميليا) وما تخفيش هو جاي ليكى قريب قوى يا حلوه
كاميليا بشحوب:قريب إزاى مش فاهمه
مهاب بشر:قريب وخلاص…بس اجهزى لشياطين جاسر إللى اللى طلعتيها
رماها لرأفت الذى قيدها حتى لا تستطيع الحركه ثم أشار بيده فظهرت سيارات دفع رباعى بها مجموعة من الرجال ضخام البنيه فهم الرجال الذين يعملون تحت يد رأفت توجه الليهم رأفت وهو يمسك كاميليا
المقيده وأركبها سيارة وتوجهوا إلى ذلك المخزن القديم الذى يقع على الطريق الصحراوى فكانت كاميليا ترتعد رعبا فهى تعلم جيداً مصير من يذهب
لذلك المخزن فلن يعجبها ما سيحدث مطلقاً
=================================
بعد أن رحلت كاميليا وقف مهاب مع المحامى يرى
إذا كان نفذ ما أمره به جاسر
مهاب بجديه:ها يا جلال عملت إللى جاسر أمرك بيه
جلال :اه نفذت كل حاجة وقرارات المحكمة فى حق كاميليا طلعت كاميليا بحكم المحكمة ملهاش أى
حق فى فلوس واملاك جاسر باشا


