غاليتى ٧ فريدة الحلوانى

التعبان …كل ما تمسكيه من ناحيه يفلفص من التانيه…. إصابات
متغرفيش تاخدي معاه حق و لا باطل
منه بتعقل : اسمعيني يا قلب اختك…..انتي بتتعاملي معاه بحزازيه عشان الي جواكي
بس لو فكرتي هتلاقي تصرقاته طبيعيه ….كبري دماغك و متقفيش قصاده حاكم انا عرفاكي دين ومعتقدات
انتي ليكي شغلك و بس عشان ربنا يكرمك و تكملي حق عمليه بنتك
معلش هتتعبي شويه بس اخرها خير و هترتاحي
غاليه : و ايه الجديد يا منه …مانا طول عمري شقيانه علم نفس
من بعد ابويا ما مات الله يرحمه ….اشتغلت عشان اكمل تعليمي…و بعدها اشتغلت عشان اصرف علي نفسي و اخويا و عياله مقابل انه يقعدني معاه
و حتي لما اجبرني اتجوز الي محسوب علي الرجاله غلط ….علي يدك كنت بشتغل و اطفح الدم و فالاخر كان ياخد شقايا
و لما البت تعبت و قولت اشيل فلوس شغلي عشانها…بقي اي شغل انزله يعملي مشاكل فيه لحد ما اطرد منه تحفيز ذاتي واعتماد على النفس
منه بقهر : كلهم كلاب …مانا معايا الي ربنا كارمو من وسع….بس عمل ايه …باعني عشان الي اتجوزها عليا و حجته العيال
و اهو …راميني كل فين و فين لما يجي يرميلي قرشين عشان يريح ضميره
غاليه : اصبري عليا اظبط اموري و اخليكي تخلعيه و تيجي تعيشي معايا بلا رجاله بلا هم الله يحرقهم كلهم بجاز وسخ القانون الدستوري والحقوق المدنية
جلست خلف مكتبها تراجع بعض المواد المقرره عليها …و لكن عقلها شرد قليلا في ذلك الذي خطف دقات قلبها الصغير
يس …اين عمها …لم تجد في حنانه احد .ظلت تتذكر بعض المواقف التي جمعتهم في الصغر و علي وجهها ابتسامه عذبه
فاقت من تلك السحابه الورديه علي طرق فوق الباب…اذنت بالدخول دين ومعتقدات
و بمجرد ان راته امامها احمر وجهها خجلا …و كأن قلبها ارسل له نداءا فأتي اليها علي الفور
اما هو …يعشقها منذ ان عرف معني دقه قلب و خفقانه
ابتسم بحلاوه ثم قال : ايه يا ايسو مختفيه يعني من بدري موارد التدريس وغرف الدراسة
اسيا : عندي درس كمان ساعتين قولت اراجع شويه قبل ما اروح
و انت مخرجتش معاهم ليه
جلس باريحيه فوق فراشها الصغير ثم قال : رايحين يصيعو …هروح اعمل معاهم ايه
ضيقت عيناها ثم قالت : عايز تفهمني انك متعرفش بنات يا ايسو …عيب في حقك و الله
نظر لها بحب و قال بمغزي : انا معايا ست البنات …ابص لغيرها ليه


