غاليتى ٧ فريدة الحلوانى

استند علي مقدمه سيارته و ظل يدخن سيجاره تلو الاخري و هو شارد في امواج البحر المتلاطمه مثل حياته
رغم كل ما وصل اليه في عمله…و اسم عائلته التي يتمني اي شخص الانتماء اليها …الا انه لا يجد نفسه بحث عن الأشخاص
لا يجد حسن…حسن فقط دون القاب…اين هو…لا يجد حاله بعدما انهي المرحله الثانويه
و معها انتهت احلامه و طموحاته التي بناها لنفسه
انغمس في حياه فرضت عليه….حتي ان كان تحدي تلك الحياه بتمرده علي كل شيء فيها
الا انه يعترف بداخله انهم انتصرو عليه
عمل لم يكن يرغبه…امرأه لم تحرك ساكنا داخله
و في ظل كل تلك الافكار …وجد تلك المتمرده تقتحم تلك البقعه السوداء لتنيرها بجمالها الاخاذ و ضحكتها الحلوه
ابتسم تلقائيا حينما خطر بباله بعضا من المناوقشات التي تحدث بينهما
و اخرها ما فعله بها اليوم…زفر بحنق ثم قال : لو كانت تقول حاضر و بس كانت هتبقي بيرفكت عطلات ومناسبات موسمية
ضحك مثل المجزوب و هو يكمل : بس دي احلي حاجه فيها…اول مره اشوف قطه سيامي بتخربش كده
اخرج هاتفه مقررا الاتصال بها …نظر للهاتف و قال بتردد : طف افرض مردتش عليا بعد الي عملته فيها انهارده
زفر بحنق و هو يضغط علي زر الاتصال و يقول بتهديد : لو مردتش هخلي ليله اهلها سوده كوميديا تلفزيونية
و التي يتوعدها سمعت اخر جمله بعدما فتحت الخط من قبل ان يكمل رنته الاولي
جزت علي اسنانها ثم قالت بغل : مين دي الي هتخلي ليله اهلها سوده يا باشا….ارحم هاااااا ….الرحمه مطلوبه بردو
هل شعر بالاحراج و لو قليلا …لا و الله تحفيز ذاتي واعتماد على النفس
رد عليها بمنتهي الوقاحه : اااايه….يعني اتصل بيكي و مترديش و افوتها …طبعا لاااا
غاليه بجنون : يعني انت اصلا كنت قاصدني اناااااا….حقيقي مش عارفه اقولك ايه
ضحك علي غضبها الذي يجعله منتشيا ثم قال : و انتي تقدري تقولي حاجه …..يا…غاليه دراسات الاتصالات والوسائط
شردت قليلا في طريقه نطقه لاسمها بتلك الشكل الغريب المتمهل
و لكن روح الانثي المتمرده لم تتركها تتأثر بذلك بل قالت بقوه : حضرتك لو مش مستغل منصبك كنت هقول و اقول و اقول كماااان
بس يلاااااا…اكملت بهمس وصله : ربنا عالمفتري دين ومعتقدات
لم يغضب بل اطلق العنان لضحكاته الرجوليه كي ينتشر صداها فالافق



