غاليتى ٧ فريدة الحلوانى

حزن قلبها حينما ظنت انه يقصد غيرها بتلك الجمله فسالته بدموع حاولت ان تمنعها من الهطول : مين بقي …و ليه مقولتليش اكتئاب
و بما انه يمتلك من الذكاء ما جعله يفهم ما وصل اليها…..تحرك من مجلسه ثم اتجه اليها و جلس علي حافه مكتبها
نظر لها بعشق بريء ثم قال بحنو : محبتش اقولك…امممم…او اقولها اني بعشقها مش بحبها بس عشان لسه صغيره…في اولي ثانوي
مش عايزها تنشغل عن مذكرتها
سالته بحزن : هي معانا فالمدرسه …و لا فالدرس
ابتسم و قال بمغزي فهمته اخيرا : معايا فالمدرسه …و البيت …و كل حته بكون موجود فيها مش بعرف اقعد من غيرها
امسك طرف شعرها الناعم ثم اكمل بوله : شعرها بني و زي الحرير…عنيها العسلي بتجنني
ايسو الي بتدلعني بيها مش بحب اسمعها من غيرها ….هااااا عرفتيها
برقت عيناها الجميله بزهول…فهو يصفها هي …خفق قلبها بشده ثم قالت بعدم استيعاب : ايوه…مين هي بقي
تحرك من مجلسه وهو ينظر لها بغيظ و يقول : واحده حماره ….ذاكري يا ايسو ذاكري يا ماما
اعقب قوله بالاتجاه خارج الغرفه و هو يقول بنزق : بحب واحده غبيه ….غبيه اوووي يعني
ارتطم بجسد صلب فنظر سريعا وجده ابيها
حسن باستغراب : مالك ياض بتكلم نفسك و مش حاسس بالدنيا
و بما ان عمه اقرب شخص اليه و لا يداري عنه شيئا بحث عن الأشخاص
قال له شاكيا : هي البنات غبيه و لا بتستغبي يا كينج
لف زراعه حول كتفه كي يجعله يتحرك معه و هو يقول : يابني انت لسه بدري عليك ….النسوان مش بيجي من وراها الا الهم …اسمع مني
يس بغيظ : يا عمو دي بنتك …بتقومني عليها
حسن : لا بوعيك يااااض….وقف فجأه و تحول وجهه الي التجهم
سخب زراعه و امسكه من مقدمه ثيابه ثم قال : ولااااا….انت بتلف عالبت الي حيلتي….مش قولتلي مش هتقرب منها غير لما تكبر
رفع عينه لاعلي بملل من هذا المشهد المقرر ثم قال : عمو ادائك بقي سيء اوووي
جدد هااااا…خلي في تجديد يا كينج عشان تبقي مقنع اكتر
نظر له باستغراب مفتعل ثم قال : ايه ده….بجد يعني فشلت اني اقنعك و لا ايه
ضحك يس بقوه و قال : جداااا بصراحه كوميديا تلفزيونية
رفع جانب شفته بطريقه همجيه ثم قال : ابو شكلك يا جدع….المهم في ايه ….ماشي تكلم نفسك ليه
قص له باختصار ما حدث ثم قال : بعد ده كله تقولي اسمها ايه….حسيت ان هيجيلي ازمه قلبيه …سبتها و مشيت



