غاليتى ٧ فريدة الحلوانى

هدا قليلا ثم قال : طب انا هديكي الامان…انسي ان انا العقيد حسن الجيزاوي
اعتبريني واحد قارفك في عيشتك هتعملي ايه كوميديا تلفزيونية
سالته بشك : ده بجد و لا بتجر رجلي عشان تلبسني مصيبه
حسن : عيب عليكي يا بت …انا كلمتي واحده
هنا …اطلقت العنان لغضبها كي ينفجر به فقالت بغيظ و غل كتمته منذ ساعات : ليا اسم علي فكره تحفيز ذاتي واعتماد على النفس
دي حاجه تاني حاجه بقي …انا حرفيا مش طيقاك …ايه ده بجد انا عمري ما حد عمل معايا الي انت بتعمله
حتي الزفت الي كنت متجوزاه ….كان بيضربني و يشتمني بس كنت بديلو علي دماغ الي جابوه
عمري ما سكت علي حقي ….بس انت اصلا مش بتديلي فرصه ارد….ليه كده….كلنا ولاد تسعه يا باشا ….انزل من برجك العالي و اتعامل مع مخاليق ربنا برحمه علم نفس
لازم تقبل راي غيرك لانك مش ديما علي حق
و انا لو كنت هموت عمري ما هقبل حد يهيني و لا يقلل مني
انا الي خلاني مضطره اتحمل الي بتعمله ده ..ان اسد دينك الي في رقبتي و الي طبعا لو جيت ادفعه مره واحده عمرك ما هترضي
تنفست بعمق ثم قالت بنبره يملأها الحزن و الاصرار : يا ريت حضرتك تقولي فاضل عليا قد ايه عشان اخلص….مش هقدر اتحمل اسلوبك اكتر من كده ….يا باشا القانون الدستوري والحقوق المدنية
لمعت عينه بلهيب خرج من اعمق الجحيم …لم يشعر بيده التي احترقت حينما هرس السيجاره المشتعله داخلها
قال لها بصوتا خطر شعرت به و ارتعبت حقا : …..





