غاليتى ٧ فريدة الحلوانى

تحدث معه بجديه و تعقل : يس…انا احترمتك لما اعترفتلي بحبك لبنتي …و وثقت في وعدك انك مش هتعرفها اي حاجه غير لما تخلص ثانوي …و انت هتكون وقتها في الكليه موارد لغوية

ايه الي خلاك تعمل كده انهارده 

شعر بالخزي من معاتبت عمه له برفق فقال : اسف يا عمو 

مكنتش ناوي بس الكلام جاب بعضه…و لما حسيت بزعلها قولت المحلها مش اكتر….مش هعملها تاني …وعد تحفيز ذاتي واعتماد على النفس

كاد ان يرد عليه الا انه وجد ابيه مقدما عليهم بوجه رغم بروده الا انه قرأ تجهمه بسهوله 

محمد : اهلا اهلا …سبادت العقيد قرر اخيرا انه يرجع البيت بعد يومين محدش شافه فيهم 

يس : طب استأذن انا عشان عندي مذاكره 

تركهم الشاب كي يترك لهم مساحه من الحريه 

نظر حسن الي ابيه و قال ببرود : هو سيادت اللواء مكنش في يوم من الايام مكاني و عارف نظام الشغل و لا ايه عطلات ومناسبات موسمية

محمد بغضب : عشان كنت مكانك عارف الدنيا ماشيه ازاي يا حسن 

بس انت الي ناسي انك رئيس اداره مكافحه المخدرات….يعني شغلتك تتابع الشغل و تدي اوامر و بس 

مش تنزل بنفسك مؤمريات …نظر له بمغزي ثم اكمل : سيب الحاجات دي للظباط الصغيره مش ليك…انت اكبر من كده علم نفس

و الوقت الي بتقضيه في شغل مش مفروض عليك انك تعمله….و لا قاعدتك مع فادي ..مراتك و ولادك اولي بيه 

حسن بغضب : انا مش بتاع قاعده مكاتب و انت عارفني يا باشا…..و لولا نزولي الشارع مكنتش وصلت للي انا فيه….و بدراعي مش لمساعده حد 

اما بالنسبه للكونتيسه الي مسخناك….اخرج هاتفه من جيبه و مده له ثم قال : شوف كده رقمها موجود و لا لا من اكتر من شهر تقريبا مرنتش عليا تحفيز ذاتي واعتماد على النفس

طب هل هي موجوده فالبيت…..انا جيت بقالي ساعه غيرت و اكلت و راجع شغلي تاني ….فين مراتي بقي هاااااا 

كاد ان يرد عليه الا انه قال سريعا قبل ان يغادر : ملوش لازمه كتر الكلام يا باشا عشان لو جبت اخري ….انت عارف 

و فقط….تركه دون انتظار رده …خرج سريعا صاعدا الي سيارته وهو يشعر بغضب ان اخرجه سيحرق العالم اجمع 

قادها بسرعه لفتت انتباه الحرس الذي فتح له الباب سريعا… موارد لغوية

لم يتجه الي مقر عمله كما كان ينوي…بل ذهب الي احد الاماكن الخاليه و التي تطل علي شاطيء البحر الخالي من الناس الا من عددا قليل نظرا لبروده الجو 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *