غاليتى ١١ فريدة الحلوانى

افرغ غضبه منها و من حاله فيها حينما قال بتجبر : الزمي حدودك و اعرفي انتي بتكلمي مين…مين اداكي الحق تدخلي فشغلي …انتي اتجننتي

لم تعي تكبره وسط غضبها بل ردت عليه بنبره اكثر غضبا و قد تناست حقا مع من تتحدث : لا عارفه يا حسن….عارفه بتكلم مع مين…برغم غرورك و عنجهيتك بس كنت فاكره ان عندك ضمير ..معرفش انك قاتله من زمان لدرجه الظلم …هتروح فين من ربنا يا باشاعلوم

لم يتحمل تانيبها …رد عليها بما سيجعله يندم طوال حياته …و ليدفع ثمن غروره

بمنتهي الغباء و الغرور قال : انتي اتجننتي يا روح امك….فاكراني واحد من الزباله الي تعرفيهم…فووقي….اعرفي انتي مين و قيمتك ايه …و اعرفي بتكلمي مين و يقدر يعمل فيكي ايه

برغم دموعها المنهمره بسبب جرحه لها ..لم يرحمها و قد عمي قلبه قبل بصره و هو يكمل بغباء : اااايه يا بت …الواد عجبك و لا ايه …بتدافعي عنه بأماره ايه و انتي مطلعتيش معاه غير مرهعلم نفس

اكمل بغيره دون ان يشعر : و لا يمكن معبركيش زي باقي الرجاله الي بيريلوا عليكي …فقولتي تعملي النمره الهبله دي عشان تكسبي وده

لم ترد …لاول مره لا تجد ردا علي اهانه وجهت لها …هي من فعلت ذلك في نفسها حينما تخيلت انه يكن لها شيئا ما …هي المخطئه حينما تركت قلبها يحلم بهدين ومعتقدات

اما هو …لعن حاله كيف تفوه بتلك الكلمات السامه..حينما وجد قلبه يعتصر الما علي مظهرها …لف جسده ليوليها ظهره…اشعل سيجاره و قال : مت….قطع حديثه حينما سمع الباب يغلق بقوه

التف سريعا وجدها غادرت…بمنتهي الجنون القي كل ما كان موضوعا فوق مكتبه ..مما احدث ضجيجا عاليا جعل مساعدينه و كل من بالخارج يقتحمون عليه الغرفهأخلاقيات

نظر لهم بغضب و لم يعطي احدهم فرصه كي يتفوه بحرف حينما صرخ بهم :  كلو برررررره…..و فقط …تسابق الجميع للخروج حتي لا ينال احدا منهم بطشه

اما هي لم تلتفت لصياح ابو ذياد  عليها بل هرولت و كأنها تهرب من شبحا  يطردها

لحق بها سريعا  ثم وقف امامها….نظر لها بزهول حينما راي دموعها المنهمره و التي لأول مره يراهاحمل وأمومة

لم تعطيه الفرصه للتحدث بل قالت بغضب مكتوم :  ابعد  عن طريقي يا محمد لو سمحت

رد عليها بمهادنه : مش هسالك في ايه …بس تعالي اوصلك مش هينفع تمشي لوحد ك  كده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *