غاليتى ١١ فريدة الحلوانى

مني باحراج : بس كده هنتقل  عليه يا ريم كفايه الي عمله معاكي

ريم بحزن : عارفه ان مش من حقي ….بس  كل حاجه تخون لجل ما احافظ عليكي و اكون مطمنه 

حبست حالها طيله اسبوعا مضي ….من بعد الذي حدث معها…..لا تفعل  شيئا غير البكاء ….لم تسمح لمنه او ابنتها ان يرافقانها في تلك العزله التي حقاالناس والمجتمع

و بينما كانت تفكر 

فيما حدث و ما يجب عليها فعله

كان هو يستمع لموسي الذي  قال له بضع كلمات هزت كيانه……امر بخروجه و بعدها… ….شرد للامام….ظل يتردد داخل عقله كل حرفا سمعه موارد لغوية

و يسأل حاله …لما قلبي يخفق بشده …لما اشتاقها  حد اللعنه 

و بين لما …و لما….و لما 

نجد ان

حسن الجيزاوي …هذا الاربعيني الذي لم يجرب العشق يوما…و لا كان موجودا في قاموسه….اصبح يتغلغل داخل اوردته دون ان يشعرأماكن العبادة

قاوم كثيرا ..و مازال يقاوم .و لكن في بعض اللحظات ..يجد حاله عاجزا عن تلك المقاومه

و بين أمواج  حديث نفسه العاتيه….و بين  تجبر و غرور و كبرياء….جميعهم يصارعون قلبه الذي يتوسل اليه ان يرحمه

وجد حاله يترك مكتبه و يستقل سيارته …..التي قادها لوقت طويل دون هدف

تمر امام عينه حياته الروتينيه التي قضاها …اجبار علي دخول كليه الشرطه بما ان عائلته باكملها تعمل في الداخليه

زواجا تقليدي من امراه بارده …ليس بها روح

عملا ثم عمل …ثم ترقيات اسثنائيه حصل عليها باصراره و مجهوده…حتي لا يعتقد احد ان الفضل لوصوله لتلك المكانه هو مراكز افراد عائلته

حتي ظهرت تلك الرقيقه القويه في حياته…رغم ان طريقه تعرفه عليها لم تكن بالافضل

و لكن رغما عنه وجد حاله منجزبا اليها…اعتقد في باديء الامر ان ذلك راجع الي اعتياده علي الاعجاب باي انثي يريدها في فراشه

و لكن لا…ما وجده بداخله لها بعيدا كل البعد عن تلك العلاقات العابره التي اعتاد عليها

لا  يعلم الوقت الذي قضاه علي هذا الحال …و لكنه تفاجأ بحاله يصف سيارته اسفل بنايتهاعلوم

زفر بحنق من نفسه ثم اخرج هاتفه و اتصل بها

مره ..اثنان …خمس مرات يطلبها و تغلق في وجهه كي تخبره انها تري اتصاله و ترفضه

هل يسمح له كبريائه بتمرير الامر …لا و الله

ارسل لها رساله بكلمه واحده : رديدراسات الاتصالات والوسائط

و حينما ظهر لديه انها قرأتها اعاد الاتصال الذي قوبل بالرفض

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *