غاليتى ١١ فريدة الحلوانى

هنا و جن جنونه حقا …ارسل لها تهديدا صريحا بمنتهي الوقاحه و كأنها ليس لديها الحق ان تغضب منه….لو مردتيش هطلعلك البيت …و انتي عارفه اني اعملها عادي …ردي احسنلك يا غاليه
و الغاليه تجز علي اسنانها غيظا من ذلك المغرور ..و لكنها انتفضت رعبا متجهه الي الشرفه كي تتأكد من وجودهدين ومعتقدات
كادت ان تملأ الدنيا صراخا …بعد ان جرحها و دعس علي كرامتها..بل الاكثر من ذلك انه لم يكلف نفسه عناء الاتصال منذ ما حدث
ما الذي تغير حتي يأتي اليها بل و يلح بالاتصال
قبلت اتصاله …و لكنها لم تعطيه الفرصه كي يتحدثموارد لغوية
اذ قابلته بهجوم : خير يا باشا …حصلت تجيلي لحد البيت ….انت فاكرني ايه …الحمد لله اني ساكنه في شارع عمومي و الا كان زماني اتفضحت بسبب وقفتك دي
مجنون….هو حقا مختل …اذ قابل هجومها عليه بابتسامه مشرقه حينما اكتشف توا اشتياقه لصوتها ذو البحه المميزه
رد بهدوء اصابها بالجنون : عامله ايه يا غاليه….هل ينطق اسمها…ام يصف حالها بداخلهدراسات الاتصالات والوسائط
برقت عيناها زهولا ….ردت بغيظ ؛ ده ردك …عامله ااايه
زفرت بغضب ثم اكملت : تمام خاليني معاك …انا زي الفل يا باشا …في حاجه تاني
مهما كان حاله سيظل غروره هو المتحكم بهأخلاقيات
رد بوقاحه : بت اتلمي في ايه …انا جايلك لحد عندك …مش مكفيكي
و الغاليه لن تتهاون معه بل سترد له الصاع صاعين مهما كانت العواقب
غاليه ؛ و الله…محدش طلب منك تنزل من برجك العالي و تيجي لواحده شغاله عندك …لا هي من مقامك …و لا في حاجه تربطك بيها لدرجه وجودك تحت بيتهاعلم نفس
و اعتقد لو كان الموضوع شغل الي انا اصلا خلاص مبقاش يلزمني …اكيد كنت هتبعت ابو ذياد …و لا ايه
حقا شفت غليلها و لو قليلا بعدما سمعت صوت تنفسه العالي و ضرب المقود بيده
رد بغضبا جم وهو يقود سيارته بهستيريا : قسما بالله لاعدلك يا غاليه ….ساعه و ابو خراااا هيكون عندك …لو مكنتيش قدامي بعدها فالمكتب …الليله هتكوني مشرفه فالتخشيبه….و انتي عارفه اني اعملها…ساااامعه…و فقط اغلق الهاتف في وجهها دون ان يعطيها حق الرددين ومعتقدات
اما هي تلك اللبؤه القويه …لن تهتز من تهديده
بل قررت ان تذهب له ….الان …و بمفردها ليس مع سائقه كما يامرها دائما




