غاليتى ١٢ فريدة الحلوانى

نظرت له بتحدي و قالت : طب ادخل معايا و انا اوريك…اوعي يغرك جسمك علي فكره دي لعبه عايزه دماغ مش عضلات ماااشي
صاحت بها غاليه بغيظ : سيلا عيب كده أغذية
اما هو فقد اشار لها بيده الا تتدخل حينما وجد حاله لا يستطع الحديث من شده الضحك
تمالك نفسه بصعوبه و قال : انا اتاكدت دلوقت انك بنت غاليه بجد …ايووووه يا جدعان نفس اللماضه…نظر لغاليته بحب لم يداريه و اكمل : و العيون
منه بفرحه : دي سبلا مفيش احلي منها ذكيه و شاطره و بتطلع الاولي ديما كوميديا تلفزيونية
تطلع للطفله بحنو ثم قال : مش مهم تطلعي الاولي…الاهم انك تكوني حابه ده…اكمل بغيظ مازح : ماتكونش امك بتقعدك تذاكري عافيه
مالت الطفله تجاهه ثم قالت بهمس شاكيه : اسكت اسكت …انت متعرفش حاجه…دي لو نقصت نص درجه تلقيها اتحولت
عارف الست الكيوت الي قاعده قدامك دي …فجأه تلاقيها جعفر ..اااه و ربنا…بس ده سر
كتم ضحكته بصعوبه كي يرد عليها بجديه ذائفه بعد ان قطب حاجبيه : يا ساتر يا رب…طب بصي عشان شكلها مركزه معانا…و هتتحول…انا هكتبلك رقمي و ابعتيلي عالواتس …نتكلم براحتنا و كمان نتفق علي ميعاد نلعب جيم …قشطه
ابتسمت سيلا بفرحه عارمه ثم قالت : قشطه جدااااا
اضطر طه و معه فادي ان يذهبا الي منزل ابو ذياد كي يعلما منه مكان اختفاء حسن
حلت الصدمه عليه حينما وجدهم امامه فقال بزعر : خير يا باشوات …في حاجه…حسن باشا بخير
طه : انا الي بسالك …اخويا فين يا محمد ..و انت متهبب قافل فونك ليه
رد عليه بوجل : كنت مع بنتي فالمستشفي من امبارح و التلفون فصل و الله يا باشا …اتفضلو طيب متاخذنيش المفاجاه برجلتني دين ومعتقدات
فادي : متعرفش حسن فين…مختفي من امبارح و محدش عارف يوصله…قولنا اخر مره كنت معاه امتي …و ايه الي حصل خلاه يختفي كده
شرد محمد قليلا ثم قال : كنت معاه فالمكتب لحد امبارح العصر و بعدها سيبته و مشيت وصلت الست غاليه و جيت عالبيت من ساعتها مكلمتوش
طه بشك : غاليه دي الي شغاله معاكم الإسلام
محمد : ايوه يا باشا
فادي طب اتصل بيها يمكن كلمها
اتجه الي الداخل ليجلب هاتفه الذي كان موضوع علي الشاحن ثم قام بفتحه و طلبها
مره …اثنان…خمس مرات يعيد الاتصال الي ان ينتهي و لا يوجد رد



