غاليتى ١٢ فريدة الحلوانى

نظرو ثلاثتهم الي بعضهم بحيره ثم قال طه بحسم : تعالي وديني عندها
محمد بخوف : ازاي يا باشا..مينفعش …و بعدين اااا
قاطعه طه بنفاذ صبر : ااااخلص انا الي بقولك …و فقط …سحبه معه بهمجيه و اتجه نحو سيارته التي انطلق بها سريعا نحو العنوان الذي املاه عليه
و الباشا ما زال يجلس باريحيه بعدما انتهي من تناول طعامه و ها هو يحتسي قهوتها التي اعجبته كثيرا أغذية
لم يكف عن الضحك كلما اثار حنق غاليته او فضحتها منه او سيلا حينما يقصان عليه بعضا من طرائفها
و الثلاث رجال وقفو ينظرون لبعضهم بصدمه حينما سمعو صوت ضحكاته التي لم يسمعوها بتلك الطريقه من قبل
ضغط طه علي جرس الباب و بداخله غضب يجعله يدق عنق اخيه كوميديا تلفزيونية
فتحت منه ثم وقفت تنظر لهم بوجل و هي تقول : ايوه
لم يرد عليها احدهم بل وجدت طه يتحرك نحو الداخل فمنعته و هي تقول بغيظ : علي فين يا جدع انت فاكر نفسك داخل بيت ابووووك
تطلع لها بصدمه ثم قال بصياح : ااانتي غاليه أبواب ونوافذ
سمع حسن صوت اخيه فتحرك سريعا و معه غاليه التي شعرت بالخوف
طالعه الثلاثه بغضب بينما هو استقبلهم بابتسامه عريضه و هو يقول مازحا : ايه ده دي العصابه كلها هنا …تعالو ادخلو واقفين بره ليه
ما هذا الجنون…الكل يطالعه بصدمه ..النساء يكاد يصرخون غيظا….هل ظن ان البيت بيته حقا علم نفس
اما الرجال فلو كانت النظرات تقتل لاردته صريعا في الحال….اهم يموتون قلقا عليه…و هو ماذا يفعل
الوحيد الذي قطع كل هذا هو محمد حينما قال بقلق : اااا…معلش يا باشا …الجماعه قالبين الدنيا عليك من امبارح….حتي جولي البيت و مكنش في حل غير ان نجي هنا بعد ما اتصلت بالست ام سيلا ياما مردتش الإسلام
صمم علي دخولهم….قص عليهم باختصار ما حدث منذ الامس دون ان يخجل ….بل الادهي انه طلب من غاليته ان تحضر طعاما لاخيه و صديقه
غاليه : حضربلهم اكل انا عارف ادام بيدورو عليا من امبارح يبقي ماكلوش
فادي بفرحه : الهي تتستر يا شيخ هو ده الكلام أغذية
طه بغيظ : انت بتستعبط ياااض
منه : يوووه…يعني الباشا غلطان انه خايف عليك…نظرت لحسن و قالت بحسن نيه : انا لو من ترفده يا باشا…شغال عندك و يقولك ياااض …دانت متواضع اوووي
اعقبت قولها بالنظر لطه بشماته و لكنها تحولت لزهول حينما وجدت الجميع يضحكون بصخب دين ومعتقدات





