مدرسه ليلي

شريف طلع ورقة من الملف
وقال
نجلاء كانت كاتبة اسم فؤاد في بلاغ قبل موتها بيوم
أنا مسكت الورقة
وبصيت على الإمضا
كانت إمضا نجلاء
وتحتها جملة واحدة
لو حصللي حاجة فؤاد هو السبب
أنا حسيت إن رجلي مش شيلاني
بس شريف كمل
البلاغ ده اختفى من الملف الرسمي
أنا بصيتله
اختفى إزاي
قال
مش عارف
بس أنا لقيت نسخة منه عند واحد كان شغال في النيابة زمان
سكتنا
وبعدين شريف قال
ياسر لازم نروح للشرطة
أنا هزيت راسي
أيوه
بس قبل ما نتحرك
موبايلي رن
رقم غريب
رديت
ألو
صوت راجل جه من الناحية التانية
صوت هادي بس بارد
إنت ياسر
قولت
أيوه
قال
إنت فتحت الظرف
أنا حسيت إن قلبي وقف
بصيت لشريف
وبعدين رجعت للموبايل
إنت مين
ضحك ضحكة قصيرة
أنا واحد كان لازم تفضل بعيد عنه
قولت
إنت فؤاد
سكت ثانيتين
وبعدين قال
واضح إنك بدأت تفهم
أنا حسيت بالغضب
إنت عملت إيه في نجلاء
صوته اتغير
إنت متعرفش حاجة
أنا عارف إن مراتي كانت خايفة منك
قال
نجلاء كانت بتلعب في حاجات أكبر منها
قولت
إنت السبب في موتها
سكت
وبعدين قال
لو عايز تعرف الحقيقة كاملة
تعالى المكان اللي هقولهولك عليه
أنا مش هروح في حتة
قال
براحتك
بس لو مجتش
ابنك ماركوس ممكن يدفع تمن اللي حصل
أنا حسيت إن الدم اتسحب من وشي
إنت بتتكلم عن ماركوس
قال
أنا بتكلم عن ابنك
وبعدين قفل
أنا فضلت واقف مش قادر أتكلم
شريف قرب مني
مين
قولتله بصوت متقطع
فؤاد
هدد ماركوس
شريف بصلي بصدمة
لازم نتصرف فورًا
أنا مسكت الموبايل
وبصيت على رقم فؤاد
وبعدين بصيت للظرف اللي فيه نتيجة التحليل
كل حاجة كانت بتقرب من بعض
بس فيه سؤال واحد كان بيقت/لني
إزاي فؤاد عرف إني فتحت الظرف
وإزاي عرف إن ماركوس ابني
وفجأة وصلتني رسالة جديدة
من نفس الرقم
افتح الصورة
فتحتها
كانت صورة لماركوس واقف قدام المدرسة
الصورة متاخدة من بعيد
وتحتها مكتوب
أنا شايف ابنك من زمان يا ياسر
لو عايز تحميه
تعالى لوحدك
أنا حسيت إن الدنيا ضاقت حواليا
وبصيت لشريف
وقلتله
أنا لازم أروح له
شريف مسكني من دراعي
إنت مش هتروح لوحدك
أنا بصيتله
بس فؤاد قال لو مجتش ماركوس هيدفع تمن اللي حصل
شريف قال
إحنا هنحمي ماركوس
بس لازم نفكر
أنا سكت
وفي اللحظة دي موبايلي رن تاني
المرة دي كانت إيلين
رديت بسرعة
ألو
صوتها كان مليان رعب
ياسر
ماركوس مش موجود
أنا حسيت إن قلبي وقع
إيه
ماركوس خرج من المدرسة من ساعة
ومرجعش
أنا بصيت لشريف
وبعدين صرخت


