كان اخويا الكبير واقف قدامي

بصيت في عينيه وقلت له والابتسامة مالية وشي: “أنا ما بقيتش بطلة عشان الحزام يا محمود… أنا بقيت بطلة اليوم اللي أنت علمتني فيه إن الحق مايتسكتش عليه، وإن اللي وراه سند وأخ زيك، عمره ما يخاف من الدنيا.”
ابتسم محمود ولف دراعه حوالين كتفي وخرجنا سوا. ومشينا في الشارع وأنا حاسة إن خطوتي أتقل وأثبت على الأرض من أي وقت فات. عرفت وقتها إن أكبر درس أخدته من أخويا مش إزاي أدافع عن نفسي بجسمي، لكن إزاي أكون قوية بروحي… وإن الأمان الحقيقي بيبدأ من جوانا، لما نرفض نكون ضحايا ونعرف قيمة نفسنا بجد.
تمت
حكايات انجى الخطيب



