في عز فرحنا

من غير ما أتكلم.
نسخة من عقد جوازي قبل الجواز؟
هزت راسها.
أيوه.
أحمد قال بسرعة
مين كان معاه نسخة؟
الموظف رفض يقول الاسم في التليفون، وقال إن لازم مريم نفسها تحضر ومعاها بطاقتها.
سكتنا.
أنا سألت
يعني حد كان بيجهز للموضوع ده قبل ما أتجوز أحمد؟
سارة ردت
واضح إن حد كان بيتابع الملف من بدري.
أحمد قرب مني.
مريم، والله أنا ما أعرف أي حاجة.
بصيت له.
أنا مصدقاك.
وبعدين سألته
مين كان يعرف إننا هنتجوز قبل كتب الكتاب؟
فكر.
أهلنا محمود سلمى
سكت فجأة.
وعمي.
سارة قالت
عمك كان عارف؟
أيوه. هو اللي حضر معايا أول مقابلة مع المحامي قبل الجواز.
بصيت لسارة.
هو كان عارف بموضوع البيت؟
ممكن. بس محتاجين دليل.
في اللحظة دي، موبايلي رن.
رقم غريب.
رديت.
ألو؟
جالي صوت رجل كبير
مدام مريم؟
أيوه، مين؟
أنا محامي والدك من زمان.
قلبي دق بسرعة.
والدي؟
أيوه. وأنا اتأخرت كتير في التواصل معاكي.
بصيت لسارة.
قال الرجل
لازم أقابلك النهارده.
سألته
ليه؟
سكت لحظة.
ثم قال
لأن والدك سابلك رسالة وكان محدد إنك ما تستلميهاش غير بعد ما تتجوزي.
اتجمدت.
بعد ما أتجوز؟
تحديدًا.
أحمد قرب مني.
مين؟
غطيت السماعة بإيدي.
محامي بابا.
وشه اتغير.
رجعت للمكالمة.
الرسالة فيها إيه؟
قال
مش هقدر أقول في التليفون.
طب هقابلك فين؟
مكتبي.
سألته عن العنوان.
كتبته.
وقبل ما أقفل، قال
ومدام مريم
أيوه؟
لو سمحتي ما تجيبيش زوجك معاكي.
بصيت لأحمد.
ليه؟
لأن والدك كتب في تعليماته مريم تستلم الرسالة وحدها.
قفلت المكالمة.
أحمد سأل
قال إيه؟
حكيت له.
هز راسه.
تمام. روحي.
استغربت.
مش هتسألني ليه؟
لأ.
ليه؟
قال
لأن أبوكي طلب إنك تروحي لوحدك.
وبعدين ابتسم ابتسامة حزينة.
وأنا طول عمري كنت فاكر إن لازم أكون أنا الشخص اللي يحميكي.
سكت لحظة.
يمكن حان الوقت أسيبك تحمي نفسك بنفسك.
قبل ما أرد، سارة قالت
وأنا هكون مستنياكي بره المكتب.
بصيت لها.
يعني مش هتدخلي؟
لأ. دي رسالة والدك ليكي. بس مش هسيبك لوحدك في المكان.
بعد ساعتين، كنت قاعدة قدام المحامي.
رجل في أواخر الستينات، حط قدامي ظرف بني قديم.
على الظرف كان مكتوب بخط إيد والدي
إلى مريم يوم ما تتجوزي أحمد.
إيدي بدأت ترتعش.
فتحت الظرف.
طلعت ورقة واحدة.
وقرأت
بنتي مريم،
لو إنتِ بتقري الرسالة دي، يبقى اليوم اللي كنت خايف منه وصل.
أنا ما كنتش خايف من جوازك.
كنت خايف من الشخص اللي ممكن يحاول يستخدم جوازك عشان يوصل لحقك.
وقفت عن القراءة.
المحامي قال
كملي.
كملت.
لو أحمد اختارك من غير ما يعرف أي حاجة عن فلوسك، يبقى أعطيه فرصة.
لكن لو اكتشف الحقيقة قبل الجواز، أو حاول حد من عيلته يفتح الملف باسمك
ما تثقيش في أي حد منهم.
قلبي وقع.
بصيت للمحامي.
هو كان يعرف إن أحمد ممكن يعرف؟
قال
والدك كان عنده شكوك.
رجعت للورقة.
آخر سطر كان أقصر من كل اللي قبله
والشخص الوحيد اللي كنت أخاف منه على حقك لم يكن والد أحمد.
اتجمدت.
المحامي قال
عشان كده والدك طلب مني أديكي الرسالة بعد جوازك.
مين كان خايف منه؟
بص لي في عيني.
ثم قال
كان خايف من عمك أنتِ.الجزء الثامن
فضلت باصة لسارة من غير ما أتكلم.
نسخة من عقد جوازي قبل الجواز؟
هزت راسها.
أيوه.
أحمد قال بسرعة
مين كان معاه نسخة؟
الموظف رفض يقول الاسم في التليفون، وقال إن لازم مريم نفسها تحضر ومعاها بطاقتها.
سكتنا.
أنا سألت
يعني حد كان بيجهز للموضوع ده قبل ما أتجوز أحمد؟
سارة ردت
واضح إن حد كان بيتابع الملف من بدري.
أحمد قرب مني.
مريم، والله أنا ما أعرف أي حاجة.
بصيت له.
أنا مصدقاك.
وبعدين سألته
مين كان يعرف إننا هنتجوز قبل كتب الكتاب؟
فكر.
أهلنا محمود سلمى
سكت فجأة.
وعمي.
سارة قالت
عمك كان عارف؟
أيوه. هو اللي حضر معايا أول مقابلة مع المحامي قبل الجواز.
بصيت لسارة.
هو كان عارف بموضوع البيت؟
ممكن. بس محتاجين دليل.
في اللحظة دي، موبايلي رن.
رقم غريب.
رديت.
ألو؟
جالي صوت رجل كبير
مدام مريم؟
أيوه، مين؟
أنا محامي والدك من زمان.
قلبي دق بسرعة.
والدي؟
أيوه. وأنا اتأخرت كتير في التواصل معاكي.
بصيت لسارة.
قال الرجل
لازم أقابلك النهارده.
سألته
ليه؟
سكت لحظة.
ثم قال
لأن والدك سابلك رسالة وكان محدد إنك ما تستلميهاش غير بعد ما تتجوزي.
اتجمدت.
بعد ما أتجوز؟
تحديدًا.
أحمد قرب مني.
مين؟
غطيت السماعة بإيدي.
محامي بابا.
وشه اتغير.
رجعت للمكالمة.
الرسالة فيها إيه؟
قال
مش هقدر أقول في التليفون.
طب هقابلك فين؟
مكتبي.
سألته عن العنوان.
كتبته.
وقبل ما أقفل، قال
ومدام مريم
أيوه؟
لو سمحتي ما تجيبيش زوجك معاكي.
بصيت لأحمد.
ليه؟
لأن والدك كتب في تعليماته مريم تستلم الرسالة وحدها.
قفلت المكالمة.
أحمد سأل
قال إيه؟
حكيت له.
هز راسه.
تمام. روحي.
استغربت.
مش هتسألني ليه؟
لأ.
ليه؟
قال
لأن أبوكي طلب إنك تروحي لوحدك.
وبعدين ابتسم ابتسامة حزينة.
وأنا طول عمري كنت فاكر إن لازم أكون أنا الشخص اللي يحميكي.
سكت لحظة.
يمكن حان الوقت أسيبك تحمي نفسك بنفسك.
قبل ما أرد، سارة قالت
وأنا هكون مستنياكي بره المكتب.
بصيت لها.
يعني مش هتدخلي؟
لأ. دي رسالة والدك ليكي. بس مش هسيبك لوحدك في المكان.
بعد ساعتين، كنت قاعدة قدام المحامي.
رجل في أواخر الستينات، حط قدامي ظرف بني قديم.
على الظرف كان مكتوب بخط إيد والدي
إلى مريم يوم ما تتجوزي أحمد.
إيدي بدأت ترتعش.
فتحت الظرف.
طلعت ورقة واحدة.
وقرأت
بنتي مريم،
لو إنتِ بتقري الرسالة دي، يبقى اليوم اللي كنت خايف منه وصل.
أنا ما كنتش خايف من جوازك.
كنت خايف من الشخص اللي ممكن يحاول يستخدم جوازك عشان يوصل لحقك.
وقفت عن القراءة.
المحامي قال
كملي.
كملت.
لو أحمد اختارك من غير ما يعرف أي حاجة عن فلوسك، يبقى أعطيه فرصة.
لكن لو اكتشف الحقيقة قبل الجواز، أو حاول حد من عيلته يفتح الملف باسمك
ما تثقيش في أي حد منهم.
قلبي وقع.
بصيت للمحامي.
هو كان يعرف إن أحمد ممكن يعرف؟
قال
والدك كان عنده شكوك.
رجعت للورقة.
آخر سطر كان أقصر من كل اللي قبله
والشخص الوحيد اللي كنت أخاف منه على حقك لم يكن والد أحمد.
اتجمدت.
المحامي قال
عشان كده والدك طلب مني أديكي الرسالة بعد جوازك.
مين كان خايف منه؟
بص لي في عيني.
ثم قال
كان خايف من عمك أنتِ.



