منعطـ,ـف خطـ,ـر ٢٥ ملك ابراهيم

ياسمين فعلا حست بالراحة لما خالد طمنها.
انتهت المكالمة وياسمين ضمـ,ـت جـ,ـسمها ب أيديها وكلمات خالد بتتردد جواها.
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم.
في فيلا الدريني.
بهيرة كانت واقفة عند الباب ووشها منور بالفرحة وهي بتستقبل أبوها اللواء وحيد الأسيوطي، وأختها عبير، وكارما بنت عبير. حضنتهم بحب ولهفة، كأن قلبها بيرجع يدق تاني بعد غيابهم.
بس عبير كانت دخلة وشها مش على بعضه، الغضب مالي عينيها بعد ما اكتشفت إن جوزها كان متجوز عليها في السر ومخلف ولد وبنت من ست تانية.
اللواء وحيد بص لبهيرة وسألها بنبرة حاسمة: فين خالد يا بهيرة؟ ليه مجاش يستقبلنا في المطار؟
بهيرة اتلبكت، وبان التوتر على وشها وهي بتقول: أصل يا بابا… أنا مقلتش لخالد إنكم راجعين النهارده… هو يعني كان طالب مني مقولش دلوقتي على موضوع جواز يحيى من ورا عبير.
عبير رفعت صوتها بغضب، عينيها بتلمع من القهر: يعني إيه مكنش عايزني أعرف؟! دي مصيبة مش فضيحة وبس! ومينفعش نعديها كده بالساهل.
وبصت لأبوها بحدة وقالت: لازم تتصرف يا بابا! لازم الناس دي يتحاسبوا على اللي عملوه فيا. أكيد جلال الشرقاوي كان عارف إن ابنه متجوز عليا وساكت طول السنين دي. استغل سفرنا وجابهم يعيشوا في بيته وخدوا مكاني أنا وبنتي!
كارما اتكلمت بدهشة، مش مستوعبة اللي بتسمعه: أنا مش قادرة أصدق إن بابا كان متجوز على ماما… وكمان عندي إخوات؟!
صوت عبير ارتفع فجأة، مليان غضب ومرارة وهي بتزعق في بنتها: دول مش إخواتك! ومتعرفيش أمهم عملت إيه عشان تدبس يحيى ويتجوزها! دي أكيد واحدة من بنات الليل وكان بيقضي وقت معاها وخلاص!
وفجأة دخل خالد، وصوت خالته كان لسه بيرن في ودانه، قلبه اتقبض من الكلام الجارح اللي اتقال في حق ست بريئة.
قال بحدة واعتراض واضح: لأ… الست سماح ست محترمة، وتبقى مراته الأولى على فكرة.
كارما أول ما شافته، عينيها لمعت، ووشها اتفتح فجأة وهي بتقوم من مكانها بفرحة حقيقية.
اللواء وحيد بص لخالد بنظرة كلها تساؤل وعمق.
خالد قرب منه وباحترام سلّم عليه: حمد لله على السلامة يا جدي.
وبعدها قرّب من خالته، بس نظرتها كانت جامدة، مليانة لوم: آخر حاجة كنت أتخيلها إنك تقف قصادي وتدافع عن الست اللي جوزي خانّي معاها يا خالد! وكمان تقول لمامتك متقوليش؟!





