منعـ,ـطف خـ,ـطـ,ـر ٢٩ ملك ابراهيم

ولا إحساس النقص اللي بيكبر كل يوم في عنيه وهو بيبصلك… كأنك السبب في حرمانه.

وبصت لها وقالت بمرارة: الراجل لما يعرف إن مراته مبتخلفش… أول حاجة بيفكر فيها إنه يتجوز تاني، والكل يشجعه ويقوله “ده حقك”.

لكن لو هو اللي مبيخلفش؟

ولو الست نطقت وقالت عايزة عيال؟

هيقولوا مش أصيلة، وسايبه جوزها عشان الخلفه!”

زينة كانت واقفة، ما بين الحزن والتعاطف والغضب…

مش عارفة ترد، ولا تحدد إحساسها ناحيتها.

زينب لما حست إنها بينت ضعفها، قامت بسرعة،

مسحت دموعها بأيدها، ورفعت راسها، وقالت بنبرة دفاع: أنا مش وحشة يا زينة…

أنا بحب جوزي، ومش عايزة حد يشاركني فيه.

وساعدتك تتجوزي اللي بتحبيه…

يعني المفروض تشكريني، مش تزعلي مني.

زينة بصتلها…

ما ردتش.

عدت عليهم لحظات مليانه توتر وسكوت.

وفجأة دخلت أم زينة،

صوتها جاي بهدوء: الشهود طالعين، هيسألوكي عن رأيك يا بنتي…

زينة بصت في المرايا، وسكتت.

طلعوا الشهود وسمعوا موافقتها.

بعد دقايق قليلة.. الزغاريد رجت البيت.

وكل اللي في البيت فرحانين ان كتب الكتاب تم.

رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم.

بعد كتب الكتاب.

في الصالة الكبيرة…

المكان مليان ناس، أصوات الزغاريد، وضحك، وتهاني، والكل بيبارك للعريس.

بس معتَصم واقف مش قادر يبتسم، ولا حتى يرد على الكلام حواليه.

كان لابس الجلابية الصعيدي وعلى كتفه شال أبيض، وشه متوتر

كان متضايق من نظرات الاتهام اللي شايفها في عيون كل أفراد عيلته، خصوصًا أخوه اللي رفض يحضر كتب الكتاب. ومعتصم كان مقهور على علاقته بأخوه اللي تدمرت بسبب زينه.

بعد وقت قليل الناس مشيت وخالد ومهاب سلموا عليه ومشيو هما كمان.

قرب منه ابوه وقال: مبروك يا عريس.. عروستك فوق مستنياك.

معتصم رد بسرعة، وبصوت فيه رفض واضح: مش هينفع أبات هنا يا أبويا، أنا لازم أرجع عشان شغلي، لأني واخد أجازة يوم واحد بس.

أبوه بصله بصـ,ـرامة وقال: بس مش هترجع لوحدك… مراتك هتيجي معاك… بقلمي ملك إبراهيم.

… يتبع

زينه هتروح تعيش مع معتصم في شقته..

تفتكروا معتصم هيقبل جوازهم ولا هيحملها ذنب انها حطته في الموقف ده قدام عيلته وخسر اخوه بسببها 🤔

والشرقاوي بيخطط لحاجة كبيرة عشان يجبر ياسمين توافق على الجواز من يحيى 🫣

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *