قلوب حائرة ٢ج٢ روز آمين

رفعـ.ـها من خصـ.ـرها مما جعل ساقاها مُعلقتان في الهواء وزاد من قُبـ.ـلاته التي تحولت إلي شغـ.ـوفة بفضل قُربهُـ.ـما الشديد، بعد مُدة إبتعد كلاهُما مُرغماً
وتحدث وهو يغمز لها بإحدي عيناه ومازال مُثبتاً إياها بأحضـ.ـانه:
– لازم نروح حالاً وإلا جـ.ـوزك المحترم سيادة العميد هيتقبض عليه بتهمة إرتكـ.ـابه لفعل فاضـ.ـح في الطريق العام في سابقة هي الأولي من نوعها
قهقهت بشدة علي دعابة زو جها المُشاغب وتحركت بجانبه قائلة بنبرة فكاهية:
-لا وعلي إيه، نروح بيتنا أحسن يا سيادة العميد
بعد مّدة كان يجلس بجانبها، يجاورهما عائلة عز وثريا وأبناء مليكة بعدما قدم لهما الجميع التهنئة بعد معرفة نوع الجنين، في ذاك التوقيت أتي إلي ياسين إتصال فيديو كول من إبنته أيسل وليالي التي كانت تجاورها الجلوس
وبعد تبادل السلام بين الجميع هتفت لمار موجهه حديثها إلي أيسل بنبرة ماكـ.ـرة تحمل بين طياتها خُبثٌ مُراد به الوصول لهدف معين داخل نفسها الخبـ.ـيثة:
-مش تباركي لبابي ومليكة يا سيلا
ضيقت أيسل عيناها بعدم إستيعاب فأكملت لمار بنبرة لئيـ.ـمة:
-جاي لك أخت في الطريق وشكلها كده هتاكل الجو منك عند سيادة العميد
إشتـ.ـعل داخل أيسل وبدأ الشعور بالإستياء والألـ.ـم والغـ.ـيرة يُسيطر علي داخلها وهذا ما ظهر داخل عيناها ولاحظهُ الجميع مما جعل ياسين يتحدث سريعاً كي يُطمئن قلب صغيرته:
– لو ربنا رزقني بألف بنت عمرهم ما هياخدوا مكان أيسل في حياتي
وأكمل وهو ينظر داخل عيناها مما أسعدها مؤقتاً وجعل الإبتسامة ترتسم فوق شـ.ـفتاها:
– ماحدش في الدنيا كلها يقدر يمـ.ـس مكانتك في قلبي، ده إنتِ أول فرحتي يا سيلا
إبتسمت ببهجة وكادت عيناها أن تُدمع من شدة سعادتها لدلال وتفخيم أبيها لها، ومع ذلك نظرت إلي مليكة بتعالي وحقـ.ـد تكون داخلها بإتجاهها، سحبت مليكة عيناها عنها وغادرت الجلسة لتترك لها وأبيها المجال للتحدث بأريحية، وأكمل الجميع أحاديثهم
❈-❈-❈
بعد وقتٍ قليل أنهت أيسل الإتصال ووضعت جهاز الحاسوب جانباً ثم نظرت إلي والدتها وهتفت بإحتـ.ـدام حـ.ـاد وعيناي تطلقُ شـ.ـزراً :
-هو إنتِ إزاي متقبله الوضع المُهـ.ـين ده وبتتكلمي معاهم عادي كده؟
وأكملت بإستغراب وتعجُب:
– لا وكمان بتباركي للهانم وإنتِ مُبتسمة قوي ولا كأنها الست اللي خطـ.ـفت منك جـ.ـوزك وسـ.ـرقت منك سعادتك؟!




