قلوب حائرة ٢ج٢ روز آمين

وأستطردت قائلة:

-طب أقول لك علي سر، ياسين بقي بيتعامل معايا برومانسية وبيهتم بيا أكتر بكتير من قبل ما يتـ.ـجوز مليكة

وأكملت بنُصح وإرشاد :

-من الأخر كدة خرجي نفسك من موضوعي مع بباكي وركزي في دراستك أفضل

زفرت أيسل بضيق وهزت رأسها يميناً ويساراً بإستسلام من وضع وتفكير والدتها والتي تراهُ مُخجلاً ،ثم صعدت الدرج متوجهة إلي غرفتها تاركة ليالي التي إسترخت بجلستها من جديد وأشعـ.ـلت شاشة التلفاز وأمسكت جهاز التحكم وبدأت بالتقليب بين القنوات التلفزيونية حتي إستقرت علي إحداهما وبدأت بالمشاهدة ومن ثم وبدون إنذار زفرت بضيق وألقت بجهاز التحكم بعدما بدأت تسترجع حديث صغيرتها داخل رأسها

❈-❈-❈

أعرفُ أن الطريقَ إليك هو الهلاكُ بعينهْ، نعم فالبلوغُ إليك طريقهُ مُفترشٌ بنـ.ـارٍ شاعـ.ـلةٍ أيها الذئبُ اللئـ.ـيمْ، نـ.ـارٌ يُمكنها أن تحـ.ـرقَ الأخضرَ واليابسَ بطريقِها

خواطر لمار الخُضيري

بقلمي روز آمين

عودة لمدينة الأسكندرية

تحركت لمار متوجهة إلي منزل عز بعدما إختنقت من جو العائلة الذي يُشعرها بالإنزعـ.ـاج والإستياء، وتركتهم لتجلس لحالها داخل الحديقة لتُريح رأسها ولو قليلاً ممن تصفهم بالغـ.ـوغاء، كانت تُسير نحو حمام السباحة لتجلس بمقعداً أمامهُ في محاولة منها لإتخاذ قسطاً من الإسترخاء

إنتبهت علي صوت ذاك الذي يتبع خطواتها حيث تحدث بنبرة هادئة تحمل بين طياتها بعض الحِدة:

-لمار

إلتفتت خلفها سريعاً وتحدثت بتعجب:

-سيادة العميد ؟

رمقها بنظرات مبهمة لم تستطع تفسيرها في البداية وتحدث بنبرة تحمل بين طياتها تهديداً خفي:

-الكلام اللي قولتيه لسيلا بنتي النهاردة لو إتكرر تاني مش هعمل إعتبار لكونك مرات أخويا،

واسترسل بنبرة باردة وهو ينظر داخل مقلتيها اللئيمتان:

– مفهوم يا لمار

إرتبك داخلها لكنها جاهدت لتظهر أمامهُ بثبات وتحدثت متسائلة بتخابث:

-هو سيادتك تقصد إيه بكلامك ده، وكلام إيه ده اللي أنا قولته لسيلا وضايق حضرتك اوي كدة ؟!

رفع حاجبهُ مُستنكراً لؤمها وهتف بنبرة صارمة متجاهلاً حديثها:

-بقول لك إيه،ما تسيبك من إسلوبك ده لأنه مش نافع معايا وإنتِ من جواكي متأكدة من كدة

واسترسل مهـ.ـدداً إياها:

-كلمتين هقولهم لك وعاوزك تحطيهم حلقة في ودانك علشان تتقي شر واحد عديم الرحمة زيي، أنا لحد عيالي وبتهب مني وبتقلب معايا بمنتهي الغباوة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *