منعـ,ـطف خـ,ـطر ٣٠ ملك ابراهيم

جدها مردش ومامتها قالت بدهشة: ومين اللي هياخد التليفون بتاعك يا ياسمين ؟!
وبصت للحاج شرقاوي بتوتر وبصت ل احمد ابنها وسألته: انت خدت تليفون اختك يا احمد؟
رد احمد بصدق: لا يا ماما انا مخدتش حاجة.
يحيى قرب منهم وعلى وشه ابتسامه بارده وقال: صباح الخير.
ياسمين بصت له بغضب مكتوم وقالت: انا هطلع ادور عليه في أوضتي تاني.
وطلعت ياسمين بخطوات سريعه وهي هتتجنن ومش عارفه ازاي الموبايل بتاعها اختفي من اوضتها.
يحيى بص ل احمد وقاله: يلا يا احمد عشان اوصلك المدرسة النهاردة.
سماح بحركة عفويه وتلقائيه حطت أيديها علي ابنها وقالت بقلق: هتوصله المدرسه ليه النهاردة؟ هو بيروح مع اخته.
رد عليها الحاج شرقاوي: ياسمين مش هتروح المدرسه النهاردة.. انا عايز اتكلم معاها في موضوع.
وبص ل احمد وقاله: قوم يا احمد مع ابن عمك وروح معاه.
احمد قام وقف وخرج مع يحيى.
سماح كانت حاسه وكأن قلبها بيتخلع من مكانه ومش مرتاحه لخروج ابنها مع يحيى.
الحاج شرقاوي قام وقف وقالها: انا هدخل اقعد في مكتبي شويه.. بعد ساعه هاتي بنتك وتعالوا عشان عايز أتكلم معاكم في حاجة مهمة.
سماح هزت راسها بتوتر وخوف.
اول لما دخل أوضة مكتبه
قامت سماح بسرعه وطلعت عند ياسمين.
كانت ياسمين لسه في اوضتها عماله تدور على تليفونها ومش لاقياه وهتتجنن ومش فاهمه ازاي اختفي فجأة.
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم.
عند خالد في القسم.
كان ماسك تليفونه وبيحاول الاتصال علي ياسمين عشان يطمن عليها وتليفونها مقفول.
كان قلقان عليها ومش عارف يوصلها ازاي!
قرر يروح يستناها قدام المدرسه ويشوفها.
راح فعلا المدرسه وعرف انها مجتش المدرسه النهاردة ولا هي ولا أحمد اخوها!
………
بعد ساعة في بيت الشرقاوي.
دخلت ياسمين أوضة مكتب جدها مع مامتها.
كان واضح عليهم التوتر وجدها قاعد بثبات وبرود.
اتكلمت ياسمين بدهشة: خير يا جدي؟ ماما قالتلي ان حضرتك عايزنا في موضوع مهم؟
جدها بص لها بعمق وقال بثبات: انا عايزك تجهزي نفسك يا ياسمين.. فرحك انتي ويحيى ابن عمك بعد يومين من النهاردة.
ياسمين حست ان الكلام عدى على سمعها لكن وقف عند استيعابها!!
هزت دماغها بعدم فهم وقالت: فرح مين؟
رد جدها ببرود: انتي ويحيي.
مامتها شهقت بصدمة وياسمين انتفضت من مكانها وقالت بغضب: دا مستحيل يحصل.


