منعـ,ـطف خـ,ـطر ٣٠ ملك ابراهيم

جدها كان قاعد بيبصلها ببرود ومردش.
تليفونه رن و رد عليه بهدوء.
الحاج شرقاوي: ايوا يا يحيي…. الطيارة طلعت دلوقتي؟… طب كويس… اهم حاجة اطمنت عليه…………. ماشي يا يحيي…… لما يوصل بالسلامة ابقى طمني.
ياسمين ومامتها بصوا لبعض بصدمة وسماح قلبها حس ان الكلام ده عن ابنها.. سألت الحاج شرقاوي بترقب: هو احمد ابني فين؟.. هو يحيي وصله المدرسة ؟
رد الحاج شرقاوي ببرود: لا.. يحيى وصله المطار.. احمد سافر أمريكا عند عمه ومرات عمه هناك.
سماح صرخت بصدمة وياسمين زعقت بذهول وجنون: يعني ايه احمد سافر لوحده!! انتوا عملتوا ايه في اخويا؟؟
رد جدها بصرامة: صوتك ميعلاش يا بنت… اخوكي سافر مع واحد من اخلص رجالتي وهيوصله بنفسه ل ايد عمه في امريكا وهناك مرات عمه وبنت عمه هيرعوه هناك لحد ما انتي تعقلي وتسمعي الكلام.
سماح صرخت بنهيار: رجعلي ابني أبوس أيدك يا حاج شرقاوي.. انا مليش غير عيالي متحرمنيش منهم.
ياسمين كانت حاسه بنار في قلبها وهي شايفه امها في الحالة دي وجمود جدها وجبروته.. دموعها نزلت بعجز وهي سامعه جدها بيرد علي امها.
الحاج شرقاوي: رجوع احمد متوقف على موافقة ياسمين علي جوازها من ابن عمها.. ولما اتأكد انها عقلت ومش هتعمل مشاكل.. انا بنفسي هرجع احمد هنا تاني.. انما لو بنتك فضلت بعنادها ده.. احمد هيعيش في امريكا مع عمه وهيكمل تعليمه هناك.. وانتوا مش هتشوفوه تاني.
سماح بصت ل بنتها برجاء وهي بتبكي.
دموع ياسمين نزلت بعجز وقالت: انا موافقه انفذ كل اللي انتوا عايزنه.. بس أخويا يرجع هنا تاني.
جدها ابتسم بثقة وقال: يبقى تجهزي نفسك.
الفرح بعد يومين من النهاردة.. انا خلاص عزمت الناس.. وهعملكم فرح متعملش في البلد قبل كده..
وبص ل سماح وقالها: خليكي جنب بنتك وعقليها.. دا لو عايزة تشوفي ابنك تاني.
ياسمين خرجت من مكتب جدها وطلعت تجري علي اوضتها وهي بتبكي.
سماح وقفت قدامه وقالت بغضب وهي منهارة: كان عنده حق يحيي ابنك لما بعدنا عنك.. حسبي الله ونعم الوكيل.
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم.
في المساء.
خالد كان راجع بيته وهو مشغول علي ياسمين.
تليفونها مقفول من الصبح ومرحتش المدرسة ولا اخوها!
دخل بيته وكان جده وخالته وكارما موجودين وقاعدين مع مامته.
سمع خالته بتقول بغضب: يعني ايه يا بابا نروح نحضر فرح بنت الست اللي جوزي كان بيخوني معاها!! هو الشرقاوي فاكر لما يجوز البنت دي ل يحيي يبقي احنا كده هنقبل بالامر الواقع.





