منعطف خطر ٣٥ ملك ابراهيم

داس خالد بنزين العربية لأقصى سرعة، وقاله:
ـ خليك مكانك.. أنا جاي حالًا، ولو في أي حركة أو يحيى خرج من عندك، كلّمني فورًا.

اسم “يحيى” وقع في ودن ياسمين كأنه رصاصة.
قلبها بدأ يدق بسرعة، وبصت لخالد وقالت بقلق بيزيد:
ـ يحيى عمل إيه؟

رد خالد بعصبية وهو بيزيد السرعة:
ـ خطف زينة مرات معتصم!

شهقت ياسمين شهقة كبيرة وكتمتها بإيديها، وصوتها طالع مرتجف:
ـ خطف زينة؟!! ليه؟ دا ممكن يأذيها يا خالد!
وبصت قدامها بخوف:
ـ زينة طيبة، ومالهاش ذنب في اللي بيحصل ده.

دموعها بدأت تلمع في عينيها، وبصت له وقالت بحرقة:
ـ أنا قولتلك من الأول.. رجعني ليهم. يحيى مش هيسكت.

رد خالد بغضب مفاجئ، صوته عالي وعصبي:
ـ أرجعك ليهم إزاي؟! أنتي مراتي!
ويحيى ده أنا هسجنه وهخليه يندم ندم عمره علي كل غلطة عملها في حياته.

ياسمين سكتت، بس كانت بتبكي بخوف على زينة، والسيناريوهات السودا بدأت تتكرر في خيالها وخوفها علي زينة من يحيى بيزيد.

خالد اتصل ب مهاب وهو سايق، كان لازم يعرف إذا معتصم عرف.
رد مهاب وقاله إن معتصم طلع مأمورية ولسه مرجعش.

خالد قاله بسرعة:
ـ يحيى خطف زينة مرات معتصم ، وأنا رايح دلوقتي شقة معتصم أسيب ياسمين هناك واطلع على المكان اللي أخدوها فيه.

مهاب ما استناش وقال بسرعة:
ًـ انا جاي معاك يا خالد.

وقفل وجري.

في الطريق…
مهاب كان طالع من المديرية، بيجري بكل سرعته.
وقابله معتصم راجع من مأموريته ، مستغرب شكله وقال وهو بيضحك:
ـ إيه يابني؟ بتجري زي البطة كده ورايح فين؟

بس ملامح مهاب كانت مختلفة، جدية بشكل خلا الدم يتجمد في عروق معتصم.
وقف مهاب وقالها مباشرة:
ـ زينة… مراتك اتخطفت.
يحيى الشرقاوي خطفها من شقتك.

اتسحب الدم من وش معتصم، وعينيه توسعت، وكل حواسه وقفت.
—
تحت عمارة معتصم.
وقف خالد بعربيته، وكان في ظابط وعساكر وبوكس، والناس متجمعة حوالين مدخل العمارة.
أمن العمارة واقفين بيحكوا للظابط، والوجوه كلها متوترة.

نزل خالد بسرعة، وياسمين وراه.
قرب من الظابط وسلم عليه:
ـ خير يا علي.. إيه اللي حصل هنا؟

رد الظابط بجدية:
ـ أمن العمارة بلغ إن واحدة من السكان اتخطفت من قدام العمارة.

خالد بص لامن العمارة بغضب:
ـ اللي اتخطفت.. مدام زينة مرات الظابط معتصم؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *