قلوب حائرة ١١ج٢ روز آمين

أجابها بإحترام:
-إن شآء الله يا مدام نُهي،ربنا يسهل
تحدثت سُهير إلي علياء التي تعتبرُها إبنتها التى أنعم بها الله عليها ورزقها إياها:
-هاتي لي”السبرتاية”وعِدة القهوة يا عالية علشان أعمل لسيادة العميد قهوته.
نظر عليها وإبتسم شاكراً وتابع إحتساءه لمشروب الشاي تحت مراقبته لنظرات مليكة الحزينة
أحضرت علياء ما طلبته منها والدة زو جها وتحدثت بنبرة لينة:
-إتفضلي يا ماما
صنعت سُهير القهوة للجميع بحرفية ومذاقاً مميز،وناولت إلي ياسين قدحهُ،وتحدثت علياء وهي تُبسط له ذراعها وتُقدم لهُ صَحناً من الحلوي قائلة:
-إتفضل بقى كُل حتة الكُنافة بالنوتيلا والمكسرات دي مع القهوة
واستطردت بإنتشاء حماسي وهى تنظر على تلك الجالسة بجانب والدها:
-دي من صُنع إيـ.ـدين مليكة
أشار لها بيـ.ـده وتحدث بإعتذار هادئ:
-متشكر يا عالية،أنا مباخدش أي حاجة حلوة مع القهوة.
واسترسل وهو ينظر إلي سُهير قائلاً بإمتداح:
-بحب أستمتع بطعمها وخصوصاً قهوة ماما.
إبتسمت لهُ سُهير وتحدثت بعيناي شاكرة:
-بألف هنا علي قلبك يا حبيبي
وجه سالم حديثهُ إلي ياسين بمشاكسة:
-يا بخت اللي حماته راضية عنه يا سيدي
إبتسم لهُ ياسين وتحدث بثناء:
-هو فيه في حنية ولا ذوق حماتي،ربنا يخليها لي
إبتسمت سُهير وشكرته قائلة:
-تسلم وتعيش يا أبن الأصول
تحدث سيف إلي شقيقتهُ الجالسة تتابع ما يحدث بصمتٍ تام:
-عملتي سُونار للبيبي وعرفتي نوعه يا مليكة؟
أجابته بنبرة حنون:
– أه يا حبيبي،مِـ.ـسك إن شاء الله
نطق شريف قائلاً بإنبهار:
-واااو،مِـ.ـسك،ده إيه الإسم الجامد أوي ده،ده أكيد ذوقك إنتِ يا مليكة؟
تنهدت ثم نظرت لذاك الذي يعرض عن النظر إليها ويتحاشاه وتحدثت بنبرة بها فخر واعتزاز:
-لا يا شريف،ده إختيار ياسين
نظر شريف إليه لمتابعة رد فعله علي ثناء شقيقتهُ عليه وأغتاظ بشدة حينما وجدهُ يتجاهل حديثها وكأن وجودها والعَدم أصبحَ سواء،هتفت نُهي بإعجاب:
-حلو قوي الإسم يا سيادة العميد
متشكر يا مدام نُهي… جُملة نطقها ياسين وهو ينظر إلي نهي بإحترام
بدأ يرتشف قهوته ولكن لم يتلـ.ـذذ بطعمها لسببين،أولهما أنه حينما يتشاحن مع حبيبته يُصبح كل شئ بلا طعمْ،أي بلا حياة،
والسبب الآخر وأهمهما أنهُ ما عاد يتذوق شيئاً من صُنع يـ.ـداي غيرها وبالأخص قهوتهُ



