قلبى بنارها مغرم ١٤و ١٥ روز آمين

وضعت يدها علي وجنتها وكأن ألم صفعتِها مازالَ مُشتعلاً ولم ينتهي إلي الأن وتحدثت بحقد : عمري ما نسيت ولساتني عند وعدي ليك يا زيدان

وتساءلت بإبتسامة شامته : فاكر وعدي ليك يا زيدان ولا نسيتهْ كيف ما نسيت وچع جلب فايقة ؟

إبتسم ساخراً وأردف قائلاً بنبرة متهكمة : لما تتحدتي ويا زيدان النعماني تُبجي تتكلمي علي جدك يا فايقة،،

واكمل ناصحً لها : إعجلي يا بِت الناس وإعملي حساب لعيالك اللي بجوا رچالة يسدوا عين الشمش

ورمقها بنظرة مُقللة من شأنها وتحرك دون إستئذان فتحدثت بصوتٍ مسموع إليها وهي تتبع أثره بعيون سعيدة ونبرة شامتة : إضحك يا زيدان ،، بس الشاطر هو اللي عيضحك في الأخر ،، علم نفس

وأني اللي عضحك من كُل جلبي واني شيفاك بتتجطع من الوچع علي جهرة جلب بتك الوحيدة وإنتَ واجف تتفرج عليها وهي بتموت بالبطئ جدام عنيك

وتحركت إلي الداخل من جديد

*** ☆***☆ *** ☆***☆***

روايه قلبيّ بنارِهاَ مٌغرمٌ بقلمي روز آمينكتب وآداب

بعد مرور مدة كبيرة من الوقت قضتها صفا جالسة فوق مقعدها المُزين والمخصص لها وكأنها ملكة تجلس علي عرشِها في يوم تتويجها ،، دلف إليها قاسم بصحبة فارس و زيدان كي يُقدم لها شبكتها ويُلبسها إياها أمام العَلن كما هو العُرف المُتبع بنجع النُعماني

كان يتحرك بجانب عمهِ وشقيقهُ بهيئة خطفت أبصار جميع الموجودات،،رافعً قامتهِ لإعلي بطولهِ الفارع وجسدهِ الرياضي الممشوق،، ناهيكَ عن شياكتهِ وجاذبيتهِ التي لا تُقاوم ،،حيثُ كان يرتدي حلةٍ سوداء برابطة عُنق باللون القُرمزي،،ويعتلي كتفيهِ عباءة باللون البُني قد أهداهُ عتمان إياها خصيصاً لذاك اليوم الفلك

كان يُشبه أميرُ الأساطيرُ حقاً بطلتة تلك

تحرك في طريق الوصولَ إليها مع إطلاق الزغاريد المُهنئة من النساء اللواتي إصطفين علي جوانب الصفين ينظرن عليه ويتطلعن علي حُسنهِ ورجولته

كان يتحرك وينظر إلي مقعدها مُتلهفً شغوفً لرؤيتها وهي بثوبِ زِفافها،، لكن وجود والدتها وعماتها أمامها حجب عنهُ رؤيتها وما أن إقتربَ حتي إبتعدن الواقفات ليُفسحن لهُ المجالالناس والمجتمع

و آزيحَ الستار من أمام عيناه ليظهر لهُ وجهها البهي وكأنهُ قمراً مُنيراً يشعُ ضياءً ويطغي بريقهُ بإشراقٍ ليُضئ المكانُ ويطفو عليه بسحرٍ وجاذبية

تسمر بوقفتهِ حين نظر إليها ،، أسرتهُ بجمالها الأخاذ وعيناها الساحرة خاطفة قلوب العُشاق بوهلتِها الأولي ،، شعر بشئٍ غريبً يحدث داخلهُ ،، هزة عنيفة إقتحمت قلبهُ فزلزلتهْ ،، رعشة سرت بداخل جسدهِ بالكامل ،، رغبه مُلحة تُطالبهُ بسحبها لداخل أحضانه وإشتِمام عَبيرُها ،،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *