قلبى بنارها مغرم ١٤و ١٥ روز آمين

تحدثت إليه بنبرة ناعمة : كِيفك يا زيدان ؟
شملها بنظرة مستغربة وتساءل مُتعجبً : فايقة ؟
أيه اللي چايبك إهني في وجت الضهرية والطريج مجطوع إكدة ؟
نظرت إليه متلهفة وتساءلت : خايف علي يا زيدان ؟
طبعاً يا فايقة،، مش بِت خالي وخطيبة أخوي،، كانت تلك جملة نطقها بطلقائية زيدان ولكن نزلت علي قلب تلك العاشقة شطرته لنصفين أسرة
وتحدثت بنبرة حادة رافضة : أني مش خطيبة حد يا زيدان،، وأني چاية مخصوص إهني لچل ما اتحدت وياك في الموضوع دِه
نظر لها بتمعن مُنتظراً تكملة حديثها فأكملت هي بتمرد : أني مريداش قدري يا زيدان ،، معحبهوش أني ولا حتي بطيج أشم ريحُه
ثم جلست بجوارة وبعدم حياء وضعت كف يدها فوق يدهِ وتحدثت وهي تنظر داخل عيناه بهيام : أني عَحِبك إنتَ يا زيدان،، عشجاك من سَاسي لراسي يا ولد عَمتي
نفض يدها سريع وانتفض من جلسته واقفً كمن لدغهُ عقرب وتحدث بعيون غاضبة : حديت أية الفارغ اللي عتجولية دي يا بِت خالي ،، إتچنيتي إياك ؟
وقفت لتقابلهُ وتحدثت بحدة وصوتٍ عالي : إتچنيت عشان بجولك عشجاك
واكملت بنفس نظرة العشق : إيوة عشجاك وعاشجة التُراب اللي رچلك عتخطي علية يا حبيبي دين ومعتقدات
أجابة بعيون تطلقُ شزراً : كنك إتچنيتي صُح ،، إعجلي يا فايقة،، إنتِ خطيبة أخوي الكَبير اللي عيدخل عليكي بعد شهر من دلوك
أجابتهُ برفضٍ قاطع : واني معيزاهوش يا زيدان ،، معطيجش ريحُه بجولك،، أبوك خطبني لقدري إكمني الكبيرة وإختار بدور ليك عشان لساتها صغيرة ،، أني عجول لأبوي إني مريداش قدري ،، واكيد چوز عمتي عيخطب له أي واحدة من بنات العيلة ،، وبكديه قدري ومنتصر عيتچوزوا الشهر الجاي كيف ما عمي عِتمان مجرر ،، أسرة
واكملت بشغف ظهر بعيناها : بعدها إنتَ تطلب من أبوك يكلم ابوي ويطلب يدي،، وإن كنت شايل هم عمي عتمان وخايف لميوافجش عشان رفضي لقدري،، اني عاملة حسابي وهجول لعمتي رسمية إن أني وإنتَ عشجانين بعض وأخليها تِجنعة بچوازنا
كان يستمع إليها بذهول غير مصدق ما تستمعهُ آذناه ولا لما تراهُ عيناه وتحدث بعدم إستيعاب : أني ما مصدجش حالي،، معجول يطلع منيكِ كل ده يا فايقة ،، ده أنتِ كَمان مخططة لكل حاچة ومفايتكيش فوته
قطعت حديثهُ وهتفت بلهفة : ومستعدة أعمل أي حاچة لچل بس ما أوصل لك واعيش في چنتك وچوة حُضنك يا سيد الرچالة





