قلبى بنارها مغرم ١٤و ١٥ روز آمين

إرتجفت يدها بمجرد لمستهِ،، لكنهُ أخرجها من حدة صوتهِ وهو يتحدث بتملل لكثرة ما تبقي من ذهب يجب عليه إلباسها إياه : خلاص يا چماعة كفاية اللي لبسته لحد دالوك،،
واكمل وهو يُشير إلي العُلبتان المتبقيتان بضجر : ملوش لزوم الباجي ده كلياته ،، مهنستعرضوش إحنا جِدام الخَلج
تحدثت إليه صباح بإعتراض : مهينفعش يا قاسم،،لازمن تلبس عروستك كُل الدهب وإلا هيُبجا فال شوم،، وبعدين لجل ما حريم النچع يشوفوا دهب بِت زيدان النُعماني زين
هتف بنبرة صارمة مُعترضً علي تلك العادات البالية : واني جولت كفاية لحد إكدة يعني كفاية يا عمة
غضبت صفا وحزن داخلها من تمللهُ وفسرت إعتراضهُ علي تلك العادات انهُ مل من تواجدهُ بجوارها ولم يطق الجلوس ولمسها أكثر ،،
وما زادَ الطينُ بله ما تفوهت بهِ عَمتِها علية قائلة بنبرة مُلامة خشيةً من مهاترات الحاضرات : وه يا ولدي،، اللي يشوفك يجول عليك مطايجش الجاعدة جار عروستك،،
وأكملت وهي تضحك غير مُبالية بتلك المذبوحة : ده الشاب من دول ما بيصدج يمسك يد عروسته ويجعد يتلكك لجل ميطول الجاعدة چارها،،
وأكملت وهي تحثهُ : يلا أومال يا عريس لبسها باچي الشُبكة
زفر بضيق لعدم تقبلهُ تلك المراسم والعادات العجيبة وايضاً كان يخشي عليها من تحَمُلها لثُقل وزن الذهب بيديها وعُنقِها فأمسك يدها وتحدثت بضيق موجهً حديثةُ إلي عمتهِ عَلية : خلصينا يا عمة وناوليني الدهب اللي فاضل
إستشاط داخلها وأشتعلت النيران بقلبها من جراء تقليلُ شأنها أمام عمتيها والجميع وهذا ما وصلها من حديثهُ المهين،، وما شعرت بحالها إلا وهي تسحب يدها من بين راحتيه بشده وعُنف وهي تهتف بنبرة غاضبة : بَعِد يدك ،، خِلصنا خلاص معيزاش ألبس حاچة تاني وكفيانا جلة جيمة ومسخرة لحد إكدة
قطب جبينهُ ورمقها بنظرة غاضبة وكاد أن يتحدث أسكتهُ صوت زيدان الذي كان يستدعي المُصورة الفوتغرافية التابعة لتنظيم الحفل،، ولم يسعهُ الحظ كي يري حرب العيون ورمي القذائف الكَلامية التي حدثت بين صفا وقاسم مُنذُ القليل علم الطبيعة
وتحدث زيدان بإبتسامة حانية : يلا يا ولاد لچل متخدو لكم كام صورة مع بعض للذكري
رفعت قامتها للأعلي حين تحدثت تلك الفتاة القاهرية قائلة : ممكن يا عريس تاخد عروستك وتتفضل معايا في الركن اللي مجهزينه علشان الفوتوسيشن





