قلبى بنارها مغرم ١٤و ١٥ روز آمين

نظر برغبة لشِفاها المُنتفخة بلونها القُرمذي المُميز والتي تُشبه حباة الكَرز الناضجة وتنتظر مُتذوقها ،، ومن غيرهُ سيتذوقها ويغوصُ بها ليأكُلها بتلذُذ وإستمتاع ،، إبتلع ريقهُ حين رفع ببصرهِ وهو يدقق النظر داخل عيناها الزرقاويتين الصافيه كمياة البحر

وما كان حالُها ببعيدٍ عنه،، بل علي العكس كانت تزيدُ عليه وتتخطاهُ بالعديدِ من المراحل ،،

☆ إنهُ العِشقُ يا سادة ☆

نظرت لداخل عيناه وجدت بهما إعجابً لا،، ليس إعجابً بل هو إنبهارٍ وسِحراً بكل ما تحملهُ الكلمة من معني عميق ،، تمنت لو أن لها الحق في أن تنتفض من جلستها وتُلقي بحالِها داخل أحضانه والتي طالما حلُمت بها وتمنت

أخرجهما مما هُما علية صوت صباح التي صدح بإطلاق الزغاربد المُتتالية وهي تتحدث وتُجذبهُ من يدهُ ليجلس بجانب عروسِهْ الجميله : تعالي لبِس عروستك الشبكة يا قاسم علم الطبيعة

إستجمع حالهُ وتحمحم بشدة لينظف حنجرتهِ ثم نظر إلي عيناها ومد يدهُ إليها ليحتضن بها كفها الرقيق ويتلمسهُ بنعومة أذابت جسدِها ثم أردف قائلاً بنبرة هادئة : مبروك يا صفا

إبتلعت لُعابها وأجابتهُ بنعومة وهي تسحب بصرها عنه خجلاً : الله يبارك فيك

تحدث زيدان وهو ينظر إلي قاسم ليحثهُ علي التسرُع : يلا يا قاسم لبسها شبكتها بسرعه لجل ما تطلع علي شُجتها عشان ترتاح ،، يومها كان طويل والچو بدأ يبرد دين ومعتقدات

أكدت علي حديثهُ عَليه التي تحدثت بنبرة قلقة علي إبنة غاليها : إيوة يا ولدي الله يرضي عليك خلص وطلعها لشُجتها حاكم الحريم كلوها بعنيهم اللي تندب فيها رصاصة

أومأ لهما برأسهِ وجلس بجانبها حين أمسكت ورد عُلبة من بين اربعة عُلب مليئة بالذهب البُندقي الخالص التي حَظيت بها صفا كهدايا،، بعضها كشبكتها من قاسم التي إختارتها هي بنفسها بصحبته مغصوبً ،، وبعضها هدية من چدتها رسمية والبعض من والدها زيدان

أمسك قاسم عُقداً قصيراً وجهزهُ لوضعهِ حول عُنقها حين إستدارت هي بظهرها لتعطي لهُ المجال وأقترب هو منها كثيراً حتي أنهُ إلتصقَ بها فقشعر بدنها سريعً وأنتفضت فضحكت ورد وصباح عليها،، أما هو فقرب شفتاه من آذنها وهمس لتهداتها : إهدي يا صفا ومتخافيش

إنتفض داخِلها وثار عليها وكادت أن تفقد وعيها من مُجرد همسهِ داخل آُذنها وكَرر تلك العملية مِراراً، ثم جاء دور خاتم الخُطبه الذي يجب أن يتم نقلهِ من اليد اليُمني إلي اليُسري حسب العُرف السَائر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *