قلبى بنارها مغرم ١٤و ١٥ روز آمين

أني شايفة إنه ملوش لزوم للفوتوسيشن من الاساس،، جملة تفوهت بها صفا بملامح وجه مقتضبة

تمالك من حالهِ لأبعد حد كي لا ينفجر بها لحدتها وطريقتها الساخرة لإدارة الحوار،، وأيضاً إحترامً لعمهِ وزوجته التي طالما عاملاه كإبنً لهما

رسم إبتسامة مُزيفة فوق شفتاه وتحدث بهدوء جاهد في إخراجة : كيف يعني ملوش لزوم،،

واكمل بإبتسامة سمجة ليستحضر غضبها،، يبدوا وكأنهُ أعجبهُ غضبها العارم الذي يجعل منها كقطة شرسة لذيذة تُشعرةُ بالتسلي والتلذُذ : دي الليلة ليلتك يا عروسة ولازمن نچلعوكي علي الآخر

إبتلعت لُعابها من هيئتة التي وبرغم غضبها العارم منه إلا أنهُ ما زال فارس أحلامها،، مالك كيانها التي تتناسي حالها في حضرته ويذوبُ قلبها عِشقً من مجرد نظرة رضا داخل عيناه

وقف هو مُهندمً ملابسهُ وربط زر حلتهِ ثم بكل وسامة وجاذبية بسط ذراعهُ بإتجاهها وفرد كف يدهُ ناظراً إليها في دعوة منه صريحة لإصطحابها،، وما كان منها إلا أنها بسطت يدها واضعه كفها الرقيق بين راحتيه وهي ناظرة لعيناه كمسحورة بجسدٍ مُتخدر مُنوم مُنساقٍ معه

رفع يدها لأعلي ليحثها علي النهوض فوقفت قُبالتهِ مسلوبة الإرادة وتحرك بها إلي حيثُ المكان المخصص لهما لجلسة التصوير

تحركت بجانبة و وقفا حيثُ مكانهُما المخصص ،، وضع ذراعهُ حول خَصرِها ونظر داخل عيناها وذلك حسب ما طلبتهُ منه المُصورة ،،

غاصَ بع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *