جحيم الكتمان

” في فيلا إسكندرية”
– أهلا ي حمزة بيه أتفضل إسكندرية نورت
” صف واحد الشغالين كلهم بيرحبوا بيه ”
– قعد خلع النظارة وبإهتمام” مين إلا كان مع جدي دايما في كل مكان بيروحه ؟
– واحد من الخدم” حسن السواق الخاص ي بيه
– أندهولي بسرعة
– تحت أمرك
– وأنت قولي أخبار الأمور ماشية هنا أزاي الأيام دي ؟
– فريد بيه هو إلا قاعد هنا ساعات بيسهر هنا مع صحابه وساعات بيطلع يسهر معاهم برا وهو إلا بيدور كل حاجة في البيت دا
– هو في الشركة دلوقتي ؟
– أيوا ي بيه خرج من ساعتين
– أحم أيوا ي فندم حضرتك طلبتني
– أنت حسن سواق جدي الخاص؟
– أيوا ي فندم
– بإهتمام ” تعالي معايا ع المكتب بسرعة
– معرفش حاجة عندها ي بيه والله
– قام خبط ع المكتب بعصبية ” أنت هتستهبل أمال مين إلا يعرف !
– ي حمزة بيه أنا كنت بنفذ الأوامر وبس وصلتها الفيلا دي كانت مهمتي حتي أنا لما رجعت تاني ملقتش الباشا الكبير ففضلت قاعد زي ما حضرتك شايف
– مقابلاته كانت مع مين ومين كان أقرب صاحب له
– معرفش والله ي فندم أنا كنت بفضل برا في العربية طول الوقت
– بعصبية ” أزاي يعني كل حاجة متعرفش متعرفش ! وعد قالتلي أن أبوها كان صاحب جدي جدا يبقي أزاي مشفتهمش مع بعض !
– ضحك ببلاهه” أبوها مين ي بيه هي رسمتهم عليك ولا أيه
– نعم !! أنت بتقول ايه
– البنت دي عاشت هنا تتعالج شهر أنا فاكر كويس
– تتعالج !
– ايوا ي بيه أصل بعد ما خبطناها بالعربية وديناها المستشفي هناك بقي جد سيادتك كان معاها ع طول وصمم تطلع من المستشفي ع هنا
– ايوا علشان خايفة من أعمامها يؤذوها بعد ما أبوها مات
– أعمامها ايه ي بيه أنا لمؤاخذة سمعتهم مرة بالصدفة بتقول للبيه الكبير أنها بعد ما تمت السن القانوني وطلعت من الملجئ خدت سكن مع شويه مغتربين وشتغلت ممرضة بشهادتها
– قام من ع المكتب بصدمة ” نعم طلعت منين !!!
#البارت10 …
– قام من ع المكتب بصدمة ” نعم طلعت منين !!!
– أتخض من ردت فعله ورجع لورا ” أنا أسف ي بيه
– ملجأ أيه إلا طلعت منه !
– أنا معرفش حاجة ي بيه أبوس إيدك سبني أكل عيش
– بغضب” أنت لو متكلمتش أعتبر نفسك مرفود من دلوقتي
– والله أنا معرفش حاجة أنا سمعت الكلمتين دول وبس بالصدفة أنا عندي عيال عاوز أربيها أبوس إيدك


