جحيم الكتمان

– احترم نفسك أنت في مستشفي
– ع فكرة أنت ظالمني أنا كنت بمسحلها بؤقها علشان تعبانة مش قادرة تحرك إيديها
– دا ع أساس إلا متجبسة إيديها مش رجليها !
” بص ع وعد لقاها بتضحك وهي حاطة إيدها ع وشها بكسوف ”
– بإحراج” أحم طيب أستأذن أنا ي جدي هروح أشوف الدكتور
– بصوت واطي وهو ماشي” وربنا لخطفها منكم وهرب بيها
– بتبرطم تقول ايه
– ااا بقول منور ي جدي منور
” خرج حمزة وضحك سالم هو وعد ”
– تغيرت ملامح سالم للحزن وهو بيبص ل وعد ” الحمد لله ع سلامتك ي حببتي
– الله يسلمك بجد شكراً أوي ع كل إلا بتعمله معايا أنتم بحبكم ليا حسستوني أنه لسه في خير وناس طيبة
– مسك إيديها بعشم ” أنا إلا لازم أشكرك ع وجودك معانا وأشكر ربنا أنه نجاكي أنتي متعرفيش أنا كنت خايف عليكي أزاي
– كان عندي يقين في ربنا أنه هييجي زي كل مرة وينقذني كل ما خلاص بفكر أن إلا جاي حاجة هتفرقنا بتفاجئ أنها بتقربنا أكتر من بعض أكتر
– علشان كدا لازم تعرفي أنه بيحبك بجد ومستحيل يسيبك مهما حصل
– تكونت دموع في عينيها وهي بتتكلم ” حمزة يستاهل أحسن واحدة في الدنيا يستاهل بنت ناس تشرفه قدام أي حد ويرفع رأسه جمبها في أي مكان مش واحدة من ملجأ وكمان م…
– قاطعها ودموعه نزلت بقوة من كلامها وهو مش قادر يكتم قهرته ولا إحساسه بالذنب ” أنتي أحسن بنت في الدنيا كلها مفيش حد لا أحسن ولا أشرف منك
– بستغراب وهي بتمسح دموعه ومشاعرها متلخبطة حاسة أتجاهه بشعور غريب وكأنه قريبها” أنت بتعيط ليه
– بتنهيدة وهو بيحاول يمسك نفسه العافية ” لأ أبدا دي بس دموع الفرحة بأنك قومتي بالسلا…
” مقدرش يمسك نفسه أكتر ونفجر في العياط وهو بيفتحلها دراعه فترمت في حضنه بقوة وهي بتعيط بقوة هي كمان ”
*روايتي بقلمي فاطمة إبراهيم * ومع ذلك الحرامية مبتبطلش أسرقوا يكش تفلحوا
– دكتور ي دكتور
– ألتفت ع الصوت ” أيوا
– ممكن أعرف حالة وعد ايه دلوقتي
– الحمد لله الخبطة إلا خدتها ع دماغها مأثرتش عليها حالتها مستقرة حاليا لو حابين تخدوها من بكرا مفيش مشكلة بس لازم الراحة التامة وياريت تجبولها كرسي بعجل لحد ما رجليها تتحسن شويه لأنها معتقدش هتتحمل تقف ع رجليها الفترة دي
– طيب ممكن اخدها أنهاردة
– انهاردة !
– مش حضرتك قولت أن حالتها مستقرة
– أيوا بس عاوزة رعاية خاصة ودوا تاخده بانتظام
– اطمن أنا معاها وههتم بيها
– خلاص براحتكم قفل الحساب وتقدر تاخدها عن أذنك
– اتفضل



