جحيم الكتمان

– استني هنا أنت رايح فين
– عاوز مني ايه تاني مش مراتك معاك !
– وأنت مالك زعلان كدا ليه إن شاء الله
– خد نفس بعمق ” خلي بالك منها لأنها بجد تعبانة ومحتجاك جمبها ولازم تاخد الدوا بإبتظام والأفضل متسبهاش لوحدها وعد كانت هتنتحر قبل كدا
– دوا ايه أنا عاوز اعرف هي مالها
– الدكتور قال أن عندها انهيار عصبي وبتجيلها نوبات فلازم حد يكون جمبها طول الوقت ونصيحة متخسرهاش لأنها بجد بتحبك
– وانت تعرفها منين وعرفت ازاي كل دا ؟!
” حكاله إسلام ع أول لقاء منهم ”
– اول ما شوفتك مكنتش أعرف أنك هو بسبب عصبيتى وخوفي عليها أفتكرتك بضايقها بس لما هديت أتأكدت أنك أنت
– أنا أيه ؟
– الصورة إلا شوفتها جمبها وهي تعبانة كانت صورتك حاولت أساعدها بس رفضت تحكيلي حاجة معتقدش في حد غيرك ممكن تحكيله إلا جواها عن أذنك
” مشي إسلام ودخل حمزة البيت طلع فتح الباب لقاها مغمي عليها ؛ قرب منها بخوف وهو بيحاول يفوقها بس مفيش إستجابة ”
– وعد .. وعد فتحي عيونك أنا جمبك متخفيش
أسف والله مكنش قصدي أسيبك لوحدك وعد !!!
” أفتكر كلام إسلام فتح الشنطة إلا كانت معاها طلع منها دوا عدلها وساعدها أنها تاخده ؛ بعدها فتحت عينيها بتعب وقفلتها تاني راحت في النوم”
قعد حمزة جمبها وهو واخدها في حضنه وبيملس ع شعرها”
– معرفش هقدر أسامحك ولا لأ
بس قلبي مش قادر ينكر فرحته برجوعك بالرغم من كل إلا عرفته لسه مش قادر أكرهك ولا حتي حبك في قلبي يقل ليه عملتي كدا ليه كذبتي عليا ومخبية حقيقتك عني ! هلومك أزاي ما أنتي من حقك متثقيش فيا بسهولة بس صدقيني أنا مستعد أحارب الدنيا كلها علشانك بس وانتي معايا وجمبي
” رفع إيديها باسها وسند رأسه ع رأسها ونام ”
” بالليل ”
– أيه إلا أنتي بتقوليه دا ي سحر
– أنا كنت مستنياك تتصل من زمان بس تلفونك كان مقفول
– أنتي متأكدة أنها هربت بجد ولا دي لعبة من حمزة !
– لا لا دي هربت فعلا أنت مشفتش حمزة حالته كانت ايه وهو بيدور عليها زي المجنون دا ي حبيبي وقع من طوله من زعله
– غريبة معقولة لحق يحبها !
– بحزن ” دا كان ماسك في إيدي زي العيل الصغير وبيعيط لما أفتكر أني عارفه مكانها ومخبية عليه علشان خاطري لو تعرف مكانها قوله وريحه
– أنا نفسي معرفش مكانها فين برن عليها تلفونها مقفول حتي الGps إلا في التلفون إلا معاها مش قادر أحدد موقعها بيه




