جحيم الكتمان

– تحت أمرك ي بيه
” خرجوا بسرعة ووراهم حمزة ”
– فريد بصوت خافت أشبه بالهلوسة ” ح حمزا والله ما عملت حاجة أنا مظلوم أنا عارف أني غلطان س سامحني
” تاني يوم ”
في المستشفي
– صباح الخي…. بخضة ” وعد !!
– جت الممرضة من وراه ” حضرتك بتسأل ع المريضة إلا كانت هنا
– بخوف ” ااا أه هي فين
– بإبتسامة ” الحمد لله حالتها أستقرت ونقلناها أوضة عادية
” من فرحته حضنها بقوة وهو بيبوسها من خدها
” كانت في سن الأربعينات”
– ي حبيبي ربنا يجبر بخاطرك ي رب دا محدش عملها من ساعة المرحوم
– بعد حمزة عنها بسرعة وجري ع أوضة وعد ”
” فتح الباب بدفعة ” وااعد
” صرخت بخضة من المفاجأة وهي حاطة إيدها ع قلبها ” ي مامااا
– بفرحة ” مفيش ي حمزة
” إبتسمت بخجل ووشها في الأرض ”
– بسرعة قرب منها وهو بيمسك إيديها الاتنين نازل فيهم بوس ” وحشتيني والحمد لله ع سلامتك وبحبك
” من صدمتها كانت مبلمة مش قادرة تتكلم ”
– بصلها بستغراب وهو بيحرك إيديه قدام وشها ” ايه دا مالك أنتي كويسة !!
– بلعت ريقها بصعوبة ووشها أحمر ” ح حمزة أنت قولت أيه دلوقتي ؟!
– لأ بقولك ايه أنتي الأيام الجاية دي مش هتسمعي من كل الكلام دا جمدي قلبك معايا كدا علشان لسه في حاجات كتير أوي عاوزة أقولهالك
– حط إيده ع وشها بحب ” أحم بقولك ايه
– بعيون لامعة ” نعم
– وهو بيقرب منها أكتر هي ايه العلامة الا عند شفايفك دي ممكن أفحصها
– دخلت الممرضة في الوقت دا و …..
#البارت17
– حط إيده ع وشها بحب ” أحم بقولك ايه
– بعيون لامعة ” نعم
– وهو بيقرب منها أكتر هي ايه العلامة الا عند شفايفك دي ممكن أفحصها فجأة دخلت الممرضة بعد حمزة عن وعد بسرعة
– شهقة الممرضة بخضة والدوا وقع من إيدها ” ااا أنا
” نزلت وشها في الأرض بربكة طلعت بسرعة وقفلت الباب”
– ضربته في كتفه ” أنت مش هتبطلع قلة الأدب دي
– هي إلا مخبطتش الأول وبعدين يالا بقي عاوزين نروح البيت بدل ما كل واحد هينطلنا هنا كل شويه
– بإمتنان ” بجد أنا مش عارفة أشكرك أزاي ع كل إلا عملته عشاني دا
– قرب منها تاني ” عادي ع فكرة أقولك أنا تشكريني أزاي
” دخل جده في الوقت دا فبعد عنها تاني ضحكت بكسوف ع تعبيرات وشه ”
– أنت كنت بتعمل ايه يالا
– بإحراج ” ااا أبدا ي جدي أنا كنت بس ااا




