جحيم الكتمان

– ‏سبيني أخلصك أنا من الجحيم دا

– فكرت لو متقبلنيش أنا هعمل أيه !
– ‏
– شوفت معندكش رد لكلامي ودا إلا مخلينى مرعوبة أنت كل إحتمالك أنه هيسامحنى ويتقبلني ومعندكش إحتمال ولو بسيط عن موقفي أنا لو سابني بعد ما يعرف

” عيطت بقهرة وهي بتجري لبرا خبطت في حمزة ”
– بقلق” وعد مالك حصل أيه
– بصتله وهي منهارة في العياط و‏سابته وطلعت جري ع الأوضة
– ‏هو فيه أيه أنا لازم أفهم بقي كل حاجة

” دخل ع جده المكتب بدون إستأذان لقاه قاعد حاطط إيده ع وشه وصوت تنهيدة كأنه بيعيط ”

بصدمة جري عليه نزل ع ركبته قدامه ” جدي مالك أيه إلا حصل !!
” ‏نزل إيده ودموعه بانت قدام حمزة إلا كان مصدوم قدامه أول مرة يشوف جده بيعيط ”

– أنا السبب يابني لو مكنتش عملت إلا عملته مكنتش هتعيش في الجحيم إلا عايشة فيه دلوقت
– ‏قصدك مين وعد !
– ‏مسح دموعه وبوجع ” حتي أنت كمان مسلمتش من ظلمي ليك أنا لا كنت أب كويس في يوم ولا حتي قدرت أكون جد كويس لأحفادي

– ‏جدي أنت بتقول أيه أنت أحسن جد في الدنيا كلها
– ‏متنكرش أنك أتعذبت بسببي زيها أنا بسبب غلطة من عشرين سنة هعيش بقيت حياتي في عذاب
*روايتي بقلمي فاطمة إبراهيم*

– أنا مش فاهم حاجة غلطة أيه وايه دخل وعد بحالتك دي ؟!
– وعد نفسها هي الغلطة إلا ظلمناها كلنا وعاشت تدفع ثمن غلطة كل واحد فينا طول عمرها عمك عادل وهو في شبابه كان شاب طايش حب واحدة وأتجوزها من ورانا ع مراته معرفناش غير بعد مراته التانية دي ما ولدت جالي وهو بيعيط وشايل البنت دي في إيده بيقولي أنها بنته وإن أمها ماتت وهي بتولدها
– ‏قام وقف بصدمة وهو مش مستوعب الكلام ” أيه الكلام دا ي جدي !

– ‏كمل ودموعه نازلة ” يومها أنا غضبت عليه مكنتش عاوز بيته يتخرب حكمت عليه أنه يرمي البت دي قدام أي ملجأ وينساها وخصوصا لما عرفت منه أن محدش يعرف بالجوازه دي خالص مراته كانت حامل في فريد وقتها خوفت لبيتهم يتخرب بسبب البنت دي

– قعد ع الكرسي وهو مصدوم من الكلام ” ‏يعني عاوز تفهمني الكلام إلا سمعته من الشغالين والدكتور دا صح !؟
–
– وعد كانت في ملجأ طب ليه ! ليه مختهاش من زمان فينك من عشرين سنة عمي ميت بقاله عشر سنين أيه إلا فكرك وروحت تجيبها بعد الوقت دا كله !!

– ‏مكنتش مهتم وقتها أعرف هو وداها فين ولا اسم الملجأ أيه كل همي كان أزاي أحافظ ع العيلة من أي خطر يواجهها لحد ما القدر وقعها قدام عربيتي من شهر وروحت معاها المستشفي الشبه إلا كان بينها وبين عمك كبير في شبابه لدرجة خوفتني مشاعري إلا كانت بتشدني ليها وخوفي عليها وهي في العمليات كأنها حد من لحمي كنت مرعوب ليطلع إحساسي صح

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *