جحيم الكتمان

– عاملة نفسها بنت باشا وهي آخرها خدامة وكمان مطرودة بشنطة هدومها
– اتكلمي كنتي هناك بصفتك أيه !!؟
– بتوتر ” أيوا كنت شغالة هناك
– جالك كلامي الأشكال دي أنا بعرفها من أول نظرة
– وكانوا طردينك ليه بقي إن شاء الله ومين حمزة إلا صدعتينى بيه دا
– بخوف أول ما سمعته قال حمزة ” حمزة مين أنا معرفش حد بالاسم دا
– وائل بجدية ” حمزة دا يبقي أخو فريد !!
– ضحك سيف ” أوبااا دا أنتي راسمة ع تقيل بقي حمزة الخوري مرة واحدة ” بغمزة” بس بصراحة تستاهلي دا كان هيتبسط أوي
– بعياط وهي بتتوعدله” متجبش اسمه ع لسانك الوسخ لو كان هنا دلوقتي كان قطعك
– وهما طردوكي بقي علشان الخدامة بتحب بنت الباشا ولا علشان خد منك إلا هو عاوزه وزهق
– انا أشرف منك ومن أهلك بس هقول ايه ما أنت واحد متعرفش يعني ايه شرف أصلا
– شرف مين ي أم شرف عليا أنا الكلام دا
– سيبك منها دلوقتي ي سيف وتعالي معايا شويه
– حط إيده ع خدودها” ثانية ورجعلك تاني ي حلوة
– رجعت رأسها لورا بشمئزاز” يلعنك واحد خنزي*ر بصحيح
– وائل بخوف ” ها هنعمل ايه دلوقتي
– الحمد الله أهم حاجة أنها مطلعتش قريبة حد منهم
– أيوا يعني أيه
– بتقولك كانت شغاله عندهم وبتحب حمزة أخو فريد وإستغاثتها بيه اقول إنه هو كمان بيحبها ويمكن دا سبب طردها كمان
– وأحنا مالنا بدا كله خلينا في المصيبة إلا أحنا فيها
– أهدي يالا وأفهمني كويس
– بما إنهم طردوها يبقي جده رافض أن البت دي تبقي مرات حفيده وكلهم بيكرهوها دلوقتي
– ما تخلص هي حكاية ألف ليلة وليلة أنجز بقي
– أحنا ن/ق/ت/ل/ه/ا ونتصل ع فريد ييجي ع هنا
ونبلغ البوليس كدا هيلبسها وش
– بصدمة وصوت عالي” أنت مجنون فريد دا صاحبنا أزاي تفكيرك يجيبك أنك تضحي بيه بالسهولة دي !
– لأ ما أنت تركز معايا كدا وتفوق بروح أمك صاحبك ولا رقبتك ي أبو الصحاب وبعدين فريد مش ملاك هو كمان دا خاربها معانا نسوان وشُرب ولا نسيت
– ااا قصدك أيه
– البت دي لو طلعت من هنا عايشة أعتبر ح/ب/ل/ ا/ل/م/ش/ن/ق/ة أتلف حولين /ر/ق/ب/ت/ن/ا لأنها أكيد هتبلغ عننا وهتديهم أوصافنا أنما لو قتلناها وجبنا فريد هنا هيلبسها هو لأنها كانت شغالة عندهم ولما ييجوا يقوللنا تعرفوا ايه هنقول أنه كان دايما بيقولنا أنا بحب واحدة شغاله عندنا بس مش قادر أطولها الكلمتين دول بجريمة القتل المتلبسة يبقي راح فيها وأحنا نطلع منها بشوات



