جحيم الكتمان

” حمزة فضل تحت الرعاية أسبوع في الأسبوع دا بدأت صحته تتحسن وعلاقته ب وعد بتقوي ؛ سحر عرفت أنه لقاها ورجعوا ع فيلا إسكندرية فرحت أوي وفريد وصله الخبر كان عاوز يروح يطمن عليه بسرعة بس الشغل منعه ”
– يالا بقي علشان نطلع نشم شوية هوا كفاية حبسة أسبوع دي
– يااه أخيرا متنسيش الجاكت
– بتريقة” أمم جاكت دلوقتي من أسبوع كان مايوه وفاردلي عضلاتك
– ضيق عنيه بغيظ ” حاسك بتتريقي إحساسي دا صح !
– ضحكت ومسكت في دراعه ” دا كان أحلي يوم في عمري كله
– نزلوا ع السلم ماسكين إيد بعض وبيضحكوا ولسه هيطلعوا فجأة وقفوا بتفاجئ ” جدي !!
– تلاشت فرحة وعد أول ما شافته وسابت إيد حمزة
#البارت13
– نزلوا ع السلم ماسكين إيد بعض وبيضحكوا
ولسه هيطلعوا فجأة وقفوا بتفاجئ ” جدي !!
- تلاشت فرحة وعد أول ما شافته وسابت إيد حمزة
” بصلها بستغراب وبعدها بص لجده ”
– ايه مفيش الحمد لله على السلامه ولا أيه ؟
– اهلا ي بيه نورت بيتك اتفضل أتفضل
– مالكوا مصدومين ليه أنا جيت في وقت غلط ولا أيه تحبوا أمشي ؟!
– احم لأ أبدا ي جدي أنت وحشتنا أوي
– كنت فاكر أني مش هخلص من كلامكم أول ما أجي سكوتكم دا أفهم منه أن أموركم تمام الحمد لله
” وعد واقفة مكانها بتبصله بخوف وكأن حمزة نساها كل حاجة وفي لحظة جه جده و معاه كل ذكرياتها ”
– وعد … ” حط إيده ع كتفها ” وعد !
– شهقت بخضة ” نعم
– مالك أنتي اتخضيتي كدا ليه
– لأ أنا بس ااا
– مش عاوزة تسلمي عليا ي وعد ولا أيه
” وشها بدأ يعرق وإيديها بتترعش لاحظ حمزة خوفها ففهم إلا بتفكر فيه مسك إيديها بقوة ”
– أنا بقول تطلع ترتاح ي جدي شويه ونبقي نتقابل كلنا بالليل ع العشا ايه رأيك
– وهو كذلك أنا فعلا محتاج أرتاح شويه يالا أشوفكم بالليل
” طلع خطوتين وبعدها ألتفت وبص تاني لوعد إلا عينيها منزلتش من عليه
طلع بعدها ع طول وهي خايفة أكتر من نظرته إلا مقدرتش تحدد هي نظرة ايه بالظبط ”
– يالا بينا
– التفت ل حمزة بخوف ” بينا ع فين
– في ايه أحنا مش كنا رايحين نتمشي
– معلشي ي حمزة حاسة نفسي تعبانة شويه
– مالك حاسة بأيه
– متقلقش هرتاح شويه وهبقي كويسة
– طب استني بس هقولك
” طلعت بسرعة الأوضة وقفلت ع نفسها ”
– حطت إيديها ع قلبها بخوف ” لأ لأ أكيد مش كل حاجه هتنتهي بالسهولة دي ؛ بس ب بس دا خلاص جه هو كان متفق معايا أنه أول ما ييجي هيقول لحمزة ع كل حاجة لو مكنتش قولتله بنفسي


