الطوفان بقلم سعاد محمد سلامة

إنت مين؟.
نظر بعينيها الواسعة كآنه رأي عالمًا خاص لا يرا فيه سوا إنعكاس وجههُ فقط بين مُقلتيها السوداء، سحر خاص جعله يتـ,ـذمـ,ـر بغضب حين أغـ,ـمضـ,ـت عينيها مرة أخرى..
لكم تحياتي
«يتبع»
للحكاية بقية .
❈-❈-❈❈-❈-❈
❈-❈-❈❈-❈-❈
﷽
#طوفان_الدرة ملحمة طوفان هزمهُ العـ,ـشـ,ـق
الطوفان الثاني
#سعادمحمدسلامه
❈-❈-❈
كأنها كانت لحظة افاقة ثم عادت لفُقدان الوعي
حاول إفاقتها لكن كأنها مازالت تتمسك بغفوتها، نهض واقفًا أخرج هاتفه، سريعًا دق على أحد الأرقام وانتـ,ـظر ثواني تمُر كأنها ساعات.. حتي رد عليه الآخر سـ,ـريعًا حدثه بأمر:
هاتلي عربيتي عند الطريق الخلفي للمـ,ـصنع بسرعة.
أغلق الهاتف وجثي مرة أخري لاحظ سيل بعض الدمـ,ـاء من أسفل ذلك الوشاح، نهض سريعًا وتوجه الى السـ,ـيارة بحث عن صندوق الاسعافات الأولية حتي عثر عليه جذبه سريعًا وعاد إليها، أخرج قُطن وشاش ومُـ,ـطهر طبي، ازاح ذلك الوشاح وإكتشف مكان ذلك الجـ,ـرح بمـ,ـنتصف مقدمة خصلات شعرها، سكب المُطهر فوق القطن وقام بوضعها موضع الاصابه برأسها ثم وضع ضماد يضغـ,ـط عليه بقوة من الجيد أنها غـ,ـائبة عن الوعي والا لما تحملت الألـ,ـم… نظر نحو الطريق يترقب وصول السائق بالسيارة، دقائق قليلة مرت ساعات تنهد حين رأي قدوم السيارة حتى توقفت بالقُرب منه، ترجل سائقها وتوجه نحوه بلهفة سائلّا:
طوفان بيه إيه اللى حصل، ومين دي.
نظر له بلا إهتمام قائلًا بأمر :
إفتح باب العربية الخلـ,ـفي بسرعة.
نفذ السائق طلبه، ثم نظر نحوه كان يحـ,ـمل تلك الغائبة عن الوعي وـ,ـضعهـ,ـا بالمقعد الخلفي للسيارة، ثم أغلق الباب وتوجه نحو المقود قائلًا بأمر:
خُد الحُصان رجعه للإستطبل ولو الحجة وجدان سألتك عني قول لها، ظهر أمر ضروري مش هتأخر.
سريعًا غادر بالسيارة بسرعة عالية، حتي أنه لم يسمع قول السـ,ـائق:
إيدك بتنزف يا بيه.
بعد وقت قليل صرير توقف السيارة كافيًا لإعلان مدي سُرعتها الفائقة، لم يُبالي حتى بعدما ترجل سريعًا وترك باب السيارة مفتوح، عيناه على تلك الغافية بالمقعد الخلفي، فتح الباب وجذبها يحمـ,ـلها بين يديه الى أن دخل الى داخل المشفى صرخ فيمن إستقبله قائلًا:
عاوز دكتورة فورًا.
ثم أكد مرة أخري:
دكتورة مش دكتور.
❈-❈-❈
منزل كريمان
قلق ينهش قلبها منذ ليلة أمس حاولت السيطرة عليه بالصلوات وقراءة القرآن يهدأ قلبها لبعض الوقت ثم يعوـ,ـد القـ,ـلق… حاولت إلهاء نفـ,ـسها بتنظـ,ـيف المنزل بدأت بفتح الستائر للنور والشمس يدلفان الى المنزل،بعد وقت قلـ,ـيل أنهت ذلك جلست تستريح لكن نبض قلبها عاود القلق،فتحت هاتفها وقررت مُهاتفة دُرة،لكن إستغربت رنين الهاتف ولا ترد عليها،زاد قلقها،بنفس الوقت إقترب منها باسل باسمً يقول:
صباح الخير يا ماما،واضح إنك صاحية بدري أوي،ونضفتي البيت وكمان فى طبـ,ـيخ ريحتـ,ـه صحتني من النوم.. كل ده عشان دُرة،كده أنا هغير منها، وأفكر أروح أقعد أسبوع ولا إتنين فى شقة القاهرة عشان أضمن إن يوم ما أرجع الاقي كل ما لذ وطاب.



