الطوفان بقلم سعاد محمد سلامة

فبلاش ترطي بالحـ,ـديت الفاضي، والمحامي قال إن مجرد ما ما ولدك هيتم الواحد وعشرين سنه سهل يقدم التماس ويطلع من الجضية، كيف ما قال طوفان، يعني طوفان يعتبر وقف بحر دم بتقديمه ولدك للمحكمة، ونامي فى ليلتك لا يمين بالله تباتي وإنتِ مش على ذمتي.
نظرت له كادت تتحدث لكن نظرة عين عزمي اصمتتها، بينما هو نظر لها بحـ,ـقد وداخله تمني لو أخـ,ـطات رصـ,ـاصة وأصابت رأسها وإستراح من غطرستها وحـ,ـقـ,ـدها.
❈-❈-❈
فى صباح اليوم التالي
فتح شُرفة غُـ,ـرفته، وقف ينظر أمامه لبزوغ الشمس من بعيد، عيناه تتجولان حول تلك الاراضي التي تمتد امامه، تلك الأراضي المملوكة له من أجداده وهو زاد من إتساعها لاضعاف، سمع صهيل ذلك الجواد، أبتسم وهو يستنشق ذلك الهواء الحـ,ـار نسبيًا رغم أنها نسمات الصباح الباكر، لم يُفكر كثيرًا، دلف الى الغرفة وإرتدي ثياب الفروسية وغادر الغرفه مُترجلًا الى أسفل، لكن قبل أن يخرج من باب المنزل توقف حين سمع والدته تنادي عليه، إنتظر حتى إقتربت منه، وقفت تتمعن النظر له حتى إتضحت رؤيتها له وهو بزي الفروسية، تفوهت بقلق:
رايح فين بدري إكده.
أجابها:
هطلع بالفـ,ـرس أشـ,ـم هوا البدرية.
ابتسمت والدته رغم قلقها، وتحدثت وهي ترفع يدها لتعدل ياقة قميـ,ـصه تحت السـ,ـترة:
إنت مش ناوي تهدى بجي وتريح جلبي وتسمع حديتِ.
ضحك بخفة وربت على يدها بحنان:
بعدين يا أمب،دلوق الفـ,ـرس مسـ,ـتنيني، والصبحية دي ليها طـ,ـعم تاني في المزرعة.
زفرت ببطء، تدرك أنه لا شيء يوقفه حين يتعلق الأمر بهدف فى رأسه، ثم أوصته:
طب خليك على مهلك، ومتأخرش عشان الفطار.
أومأ لها برأسه بقبول ثم غادر
نظرت إليه وهو يبتعد، هزت رأسها بابتسامة صغيرة، ثم عـ,ـادت للداخل تتمتم:
ربنا يحفظك ويهديك يا ولدِ.
❈-❈-❈
على الطريق
لم تُخبر والدتها بميعاد خروجها الباكر وسـ,ـيرها على الطريق بهذا الوقت كي لا تُثير قلقها، ها هي إقتربت من مشـ,ـارف البلدة تقود السيارة الخاصة بها، رغم مرور سبع سنوات لم تأتي للبلدة، رغم إختلاف ملامح الطريق، لكن لم تتوه بالطريق، لكن لم تنتبة الى ذلك المطب الصناعي الكبير الموجود على الطريق، لسرعة السيارة لم تنتبه وغصبًا إنتفضت بالسيارة مع علو وهبوط المطب، لم تتمالك نفسها وإهتزت يديها على النقود حاولت السيطرة على السيارة لكن بنفس الوقت سمعت صوت فرقعة قوي، علمت أنه إحد إطارات السيارة قد تضررت، حاولت تطويع السيارة لكن غصبً


