قلوب حائرة ٣ج٢ روز آمين

تحدث طارق بنبرة حنون وهو يُربت علي كـ.ـتف شقيقهُ بمؤازرة:

-هون علي نفسك يا عُمر، وماتخليش تجربة عدت تعلم في نفسك إنتَ ومراتك وتوقفوا حياتكم بسببها

تحدث بنبرة حنون تدل علي مدي تعاطفهُ مع زو جته:

-لمار حـ.ـساسة جداً من ناحية الموضوع ده يا طارق، هي مش قادرة تتخطي اللي حصل لها لحد الآن ولسة موجـ.ـوعة

واستطرد معللاً:

-دي حتي الجلسات النفسية اللي كانت بتروحها علشان تقدر تتخطي الأزمة النفسية اللي حصلت لها بعد الحـ.ـادثة ، ماقدرتش تفيدها وتخليها تنسي كل اللي حصل لها وهي لوحدها

هتف عز بنبرة حادّة مقللاً من تضخيم نجلهُ لحالة زو جته:

-اللي مـِ.ـراتك فيه ده إسمه دلع ستات ماسخ،

واسترسل مستشهداً:

-ما عندك مِرات ياسين أكبر مثال قدامك أهي، حملت وفقدت الجنين واتـ.ـوجعت وزعلت عليه، ومع ذلك ما كملتش خمس شهور وحِملت تاني وأهي في شهرها الرابع وزي الفُل

أردف عُمر موضحاً لوالده الفرق:

-يا بابا شخصية مليكة غير لمار مراتي خالص،مليكة حد مُسالم وراضية بحالها وعايشة علشان تحقق رغبات جوزها واللي حواليها بدون إعتراض

واكمل مقللاً من شخصية مليكة:

– ويمكن حتي بدون تفكير

واسترسل بقوة وإعجاب:

– لكن لمار شخصيتها قوية ومحدش بيقدر يجبـ.ـرها علي حاجه هي مش عاوزة تعملها، وهي من جواها لسة مش حاسة إنها عاوزة تخوض التجربة مرة تانية

واسترسل وهو يرفع كتفاه:

-أنا ما اقدرش اجبـ.ـرها علي حاجة هتكون مرهقة نفسياً ليها يا بابا

تنهد عز بأسي على حال نجله الذي لا يرتقي لما كان يتمناه، أما طارق، فتحدث بنبرة جادة مدافعاً عن مليكة فهو أكثر الناس بمعرفة شخصيتها:

-مليكة عمرها ما كانت ضعيفة ولا شخصية هشة منقادة يا عُمر علشان تتكلم عنها بالإستخفاف ده، كُون إن مليكة بنت أصول وعاقلة وبتحترم كل اللي حواليها، فده ما يقللش منها ولا يدينا الحق إننا نتهمها بالخضوع والهوان والذُل

أجابهُ بهدوء:

-أنا ما قصدتش من كلامي عن مليكة إني أقلل منها يا طارق، أنا مجرد وصفت شخصيتها واللي أنا شايفها كدة علي الأقل من وجهة نظري

رد عليه عز بنبرة حادّة ساخراً منه:

-وجهة نظرك دي تروح تبلها وتشرب ميتها إنتَ ولمار بتاعتك،

واكمل:

-لما تبقي دي وجهة نظرك في شخصية محترمة زي مليكة، يبقي تروح تكشف نظر يا إبن سيادة اللواء

واسترسل بتهكم:

-مع إن المفروض كنت كشفت من زمان، من وقت ما حبيت البرنسيسة بتاعتك وجبتها لنا هنا علي البيت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *