قلوب حائرة ٣ج٢ روز آمين

-شلونكم صبايا
ردت عليه جميع الموجودات بلهفة وإهتمام وهُن تسلطن عليه أبصارهُن بإهتمامٍ شديد وإعجاب، عدا تلك الأيسل التي لم تكلف حالها عناء النظر لوجههِ وضلت علي حالها وهي تتحدث إلي إحدي صديقتها غير مبالية بذاك المتعالي الذي أردف بتعالي مكملاً ليُخبرهم وكأن قراراتهُ تنفذ بطاعة عمياء، ولا مجال حتي لمناقشتها بينهم:
– شباب، بكرة كِلّكُم معزومين على الفطور في أفخم مطعم في ألمانيا
إنبهرت جميع الموجودات ونظرن عليه وبدأن بالتعبير له عن مّدي سعادتهن ونثرهِ بعبارات الشُكر والعِرفان عدا تلك التي لا تُعير لحديثهُ إهتمام وكأنهُ هو والعدم سواء مما جعل داخلهُ يستشيط من تلك التي يصفها بالغرور والتعالي عليه، لكنهُ وبرغم غضبهِ الهائل منها إستطاع أن يتمالك من حاله وسألها بترقب شديد:
-ما قِلتي شي أيسل،
وأكمل بغرور وثقة زائدة عن الحَد:
– راح تيچين عزومتي أكيد
بمنتهي البرود حولت بصرها إليه ثم رفعت نظارتها الشمسية لتُكشف عن فيروزتيها الساحرتان والتي رمقته بهما بإستغراب ثم إبتسمت بجانب شِـ.ـفتها وتحدثت بنبرة ساخرة مقللة من شأنه أمام الجَمع:
-وه




